لندن _ صوت الهامش

طالبت منطمة العفو الدولية الحكومة السودانية بفتح تحقيق عاجل في هذا الهجوم الذي وصفته بـ “المروع”  تجاه المتظاهرين ، مع  وجوب محاسبة جميع الضباط المتورطين .

وأفادت المنظمة  بأن ضباط أمن سودانيين أقتحموا ليلة الأربعاء مستشفى أم درمان وأطلقوا الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع على المرضى والعاملين بالمستشفى، بينما كانوا يبحثون عن متظاهرين مصابين بأعيرة نارية خلال الاحتجاجات الأربعاء في (أم درمان).

وفق ما جاء في بيان المنظمة ، واطلعت عليه (صوت الهامش)  بأن ضباط الأمن فتحوا النار في فناء المستشفى، ومن ثم توجهوا إلى أقسام الطوارئ والأقسام الطبية في مستشفى (أم درمان) ، وهم يقومون بدفع المرضى والأطباء.

وعلقت ، نائبة مدير منظمة العفو الدولية لشرق أفريقيا والقرن الأفريقي والبحيرات الكبرى “سارة جاكسون” قائلةً: “هذا الهجوم على المستشفى هو انتهاك فاضح للقانون الدولي، إن المرضى والأطباء في مستشفى (أم درمان) تعرضوا للهجوم بالغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية، في ذات الوقت الذي زادت فيه قوات الأمن السودانية من قمعها العنيف للاحتجاجات السلمية”.

وقالت “جاكسون” : “يجب على حكومة السودان أيضاً اتخاذ إجراءات فورية لوقف ممارسة إطلاق النار على المتظاهرين واحترام حق الشعب السوداني في حرية التعبير “.

وتشهد السودان منذ الـ 19 من ديسمبر 2018 ، أكثر من 380 احتجاجاً في مختلف محافظاتها ضد ارتفاع تكاليف المعيشة، حيث قُتل أكثر من 40 شخصاً على الأقل ، وتعرض كثيرون آخرون لإصابات مضعفة، كما تم اعتقال أكثر من 1000 شخص حتى الأن.

وفي يوم الـ 9 من يناير الجاري، قُتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص عندما فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين في (أم درمان) ، بينما أُدخل ثمانية أشخاص إلى المستشفى مصابين بأعيرة نارية في الرأس والصدر والبطن والساقين.

ودعت منظمة العفو الدولية في بيانها إلى الإفراج العاجل عن “ياسر السر علي” البالغ من العمر 57 عاماً حيث أصيب بجروح خطيرة في احتجاجات الخرطوم في الـ 25 من ديسمبر الماضي ، لكن ضباط الأمن من جهاز المخابرات والأمن الوطني ألقوا القبض عليه في الـ 5 من يناير، حيث لا يزال مكانه مجهولاً.