الخرطوم _ صوت الهامش

إكتنف الغموض، جولة مفاوضات السلام ، التي من المنتظر أن تبدأ غداً في عاصمة دولة جنوب السودان، عقب تحفظات أبدتها بعض الحركات المسلحة حول المنبر، بجانب عدم تهيئة الأجواء الملائمة للسلام.

ووفقاً لإتفاق إعلان مبادئ جوبا الموقع الشهر الماضي، أنه من المنتظر أن تبدأ غداً في عاصمة دولة جنوب السودان “جوبا”،الجولة الرسميةالأولي، بين قوى الكفاح المسلح، والحكومة الإنتقالية.

وأكملت دولة جنوب السودان، إستعداداتها لإنطلاقة المفاوضات، التي يشارك فيها زعماء إثيوبيا، ويوغندا، ورئيس وزراء إثيوبيا، ويأمل فرقاءالأزمة السياسية التوصل لإتفاق سلام ينهي الحرب في دارفور، النيل الأزرق جنوب كردفان.

وكان مجلس السيادة ، وقع بدايات الشهر الماضي، إتفاق حول إعلان مبادئ، مع قوى الكفاح المسلح، الممهد لبدء التفاوض في “14” إكتوبر المقبل.

ووصل وفد الحكومة الإنتقالية، الذي يقوده، نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي،الفريق أول محمد حمدان حميدتي يرافقه محمد الفكيسليمان، ومحمد حسن التعايشي، والفريق ياسر العطا، والفريق شمس الدين كباشي، إلي عاصمة دولة جنوب السودان “جوبا” الأحد،للمشاركة في الجلسة الإفتتاحية للتفاوض .

وقال مسؤول ملف السلام في السودان مستشار رئيس دولة جنوب السودان، توت قلواك لدي إستقباله وفد الحكومة الإنتقالية، انالاستعدادات اكتملت لإستئناف المفاوضات، مؤكداً أهمية تحقيق سلام شامل ومستدام لتحقيق الإستقرار في السودان.

وفي الأثناء نقلت مصادر “صوت الهامش”وصول وفد الحركة شمال قيادة عبدالعزيز الحلو، بجانب وفد العدل والمساواة السودانية قيادةجبريل إبراهيم، ووفد مؤتمر البجا قيادة أسامه سعيد، فيما تعذر وصول وفد مؤتمر البجا القيادة التصحيحية برئاسة زينب كباشي،إليجوبا، فيما لم يتم تأكيد وصول حركة تحرير السودان قيادة مناوي إلي جوبا.

فيما كشف قيادي بالجبهة الثورية فضل عدم ذكر اسمه ل”صوت الهامش” أن جولة التفاوض المنتظر أن تبدأ غداً “الإثنين” هي جلسة للتعارف، ولا يمكن تسميتها تفاوض، لتحفظ عدد كبير من الحركات المسلحة علي بداية التفاوض قبل تهيئة الأجواء الملائمة للسلام .

وأشار إلي أنه في حال وصول، قوى الكفاح المسلح، إلي جوبا، يأتي في إطار المحافظة علي العلاقات، مع دولة جنوب السودان.