بورتسودان ـــ صوت الهامش
اعتبر إجتماع مشترك لحركات الكفاح المسلح و لجنة إسناد القوات المسلحة الاعتداء الغاشم الذي تعرضت له قوافل الاغاثة و المساعدات الإنسانية التابعة لمنظمتي اليونيسف و برنامج الغذاء العالمي WFP الأمميتين بدارفور، بواسطة مليشيات الدعم السريع، تحدياً سافراً للأمم المتحدة و أجهزتها المختلفة و عرقلة للمجهودات الدولية لإغاثة المواطنين الذين يعيشون في ظروف معيشية صعبة للغاية
واستولت قوات الدعم على شاحنات مساعدات تتبع الى اليونيسف و برنامج الغذاء العالمي WFP الأسبوعين الماضين، فى شرق الفاشر وأم قندول بمحلية مليط ـــ غربي السودان ـــ ومنعت وصولها إلى دارفور و كافة مناطق سيطرتها.
وفال بيان ان الاجتماع ناقش امس الجمعة باستفاضة الأوضاع الأمنية و الإنسانية في اقليم دارفور و الترتيبات الجارية لحماية القوافل الإنسانية و تحرير الاقليم و كل ولايات السودان من مليشيا الدعم السريع.
وادانت قوى الكفاح المسلح المجتمعة الهجوم الغادر الذي تعرضت له قافلة حركة تحرير السودان ( عبد الواحد ) بواسطة مليشيات الدعم السريع بالقرب من الفاشر الأسبوع الماضي و الذي استشهد فيه عدد من قوات الحركة و جرح آخرون، واكدت انها لن تتواني في الدفاع و القتال في خندق واحد ضد أي هجوم تتعرض له أية حركة من حركات الكفاح المسلح منفردة أو مجتمعة.
وطالب المجتمعون ـــ بحسب البيان ـــ الأمم المتحدة و المنظمات الإنسانية و الدول المانحة لتسريع إرسال و إيصال المساعدات الإنسانية لدارفور وكافة ولايات السودان حيث يعيش المواطنون ضنك العيش و بخاصة في معسكرات النازحين بسبب الجوع و المرض و الانفلات الأمني في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع.
وشارك فى الاجتماع كل مكونات القوات المشتركة وهى، حركات حركات العدل و المساواة السودانية، تحرير السودان، تحرير السودان- المجلس الانتقالي
تحرير السودان – المجلس القيادي، تجمع قوى تحرير السودان التحالف السوداني، ولجنة إسناد القوات المسلحة.
