الخرطوم ــ صوت الهامش
قال رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، إن استمرار الاعتقالات وإغلاق الجسور والقمع المفرط لمواكب ”الخميس“، الذي طال المرضى والطواقم الطبية في المستشفيات، يثبت أنّ سلطة الانقلاب – على عكس ما تردد – غير راغبة في أية عملية سياسية.
وأضاف أن السلطة العسكرية، ”لا تزال تعتقد أنّ مخالب الاستبداد كفيلة باصطياد إرادة مقاوميها وإجبارهم على الاستسلام لها كأمرٍ واقع.“
إعتبر يوسف في تدوينة له على حسابه بـ ”الفايسبوك“ رصدته ”صوت الهامش“ ما يجري في السودان، منذ 25 أكتوبر الماضي، يؤكد أنّ سلطة الانقلاب تعاني من عُسْر الفَهْم لمعنى إرادة الحياة.
و”تتجاهل الدروس المبذولة في كتاب التاريخ الإنساني – وتاريخ الشعب السوداني تحديداً – وهي أن الشعوب لا تستسلم للاستبداد وتتصدى لمخالبه المتوحشة بالهتاف الأعزل.“
وقال إن السلطة العسكرية الحاكمة، تراهن على النصر وطلوع الصباح .. وتكسب الرهان.
