بورتسودان – السودان الآن | 7 يناير 2026
في خطوة تهدف إلى تعزيز الموارد السيادية ودعم الركائز الاقتصادية، عقد وزير المعادن الأستاذ نور الدائم طه، بمكتبه ببورتسودان اليوم (الأربعاء)، اجتماعاً موسعاً مع وزيرة الصناعة والتجارة الأستاذة محاسن يعقوب. وبحث اللقاء سبل التكامل بين الوزارتين لتوطين الصناعات التحويلية المرتبطة بالمعادن وتوسعة الأسواق الخارجية لصادرات الذهب السوداني.
ركز الاجتماع على ضرورة الانتقال من تصوير المعادن كمواد خام إلى تصنيعها محلياً، حيث شدد الجانبان على أهمية توطين صناعات الحديد، النحاس، والرصاص.
وتستهدف هذه الخطوة رفع “القيمة المضافة” للموارد الوطنية، مما يسهم بشكل مباشر في دعم الخزانة العامة وخلق فرص عمل جديدة، بعيداً عن سياسة تصدير المواد الخام التي تفقد البلاد ميزات تفضيلية كبرى.
واستعرض وزير المعادن ملامح استراتيجية الوزارة للعام 2026، مشيراً إلى أن الأولوية القصوى هي “إعادة تنظيم التعدين التقليدي”.
وأوضح طه أن هذا الملف يتطلب تنسيقاً محكماً مع وزارة الصناعة والتجارة، خاصة في جانبين استيراد المواد الكيميائية بضبط وتسهيل انسياب المواد المستخدمة في العمليات التعدينية. والرقابة الصارمة بإحكام السيطرة على مدخلات الإنتاج لضمان شفافية حجم الإنتاج الحقيقي ومنع التهريب.
ناقش الوزراء باستفاضة آليات توسعة حصائل صادر الذهب عبر فتح أسواق عالمية جديدة وتنويع منافذ البيع.
واتفق الطرفان على تفعيل اللجان الفنية المشتركة وتوحيد جهودها لضمان اتساق السياسات التجارية مع خطط الإنتاج التعديني، بما يضمن تدفق العملات الصعبة ودعم الجنيه السوداني.
أكد الوزيران على أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاوناً غير مسبوق لتحقيق التكامل بين “السياسات الصناعية” و”التعدينية”، لضمان تحويل قطاع المعادن إلى قاطرة حقيقية للتنمية المستدامة في السودان.
