جنيف _ صوت الهامش 

قالت  منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “اليونيسيف” بأن ما يقدر بـ 5.5 مليون شخص، بينهم 2.6 مليون طفل، سيحتاج إلى مساعدات إنسانية في السودان خلال هذا العام . 

وأوضحت  “اليونيسيف” في آخر إحصائياتها حول السودان، والتي اطلعت عليها “صوت الهامش” بأن البلاد تستضيف نحو 1.2 مليون لاجئ، حيث أدى القتال المتقطع في أجزاء من “جبل مرة ” إلى زيادة عدد النازحين  إلى 1.8 مليون شخص.

ونوهت بالرغم  من تحسن إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق التي يصعب الوصول إليها سابقاً، إلا أن أولويات التدخلات الإنسانية الرئيسية للفئات المستضعفة .

وأكدت  بأن الناس في السودان ما زالوا يعانون بسبب مجموعة من الأزمات الإنسانية، بما في ذلك النزاعات التي طال أمدها والنزوح المرتبط بها والكوارث الطبيعية والأوبئة وسوء التغذية، بالإضافة إلى انعدام الأمن الغذائي وهي أزمات تفاقمت كلها بفعل الأزمة الاقتصادية في عام 2018. 

ولفتت  المنظمة على أن انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية قد انتشر على نطاق واسع في البلاد، حيث تعاني 11 ولاية من أصل 18 ولاية من معدلات سوء التغذية الحاد على مستوى عتبة الطوارئ أو فوقها، كما يعاني 2.4 مليون طفل من سوء التغذية. 

كما كشفت “اليونيسيف” عن احتياج ما يقرب من 3.3 مليون شخص على وجه السرعة إلى دعم المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، لضمان منع تفشي الأمراض في المستقبل، مضيفةً أنه منذ عام 2011 وحتى الآن لم تتمكن المنظمة من الوصول إلى أجزاء من “جبل مرة” و”النيل الأزرق” و”جبال النوبة” ، ولسنوات عديدة، تم فصل الأطفال في هذه المناطق عن الخدمات الأساسية، مثل التطعيم ضد شلل الأطفال والحصبة، وكذلك التغذية ودعم المياه والصرف الصحي وحماية الأطفال.

وتعهدت “اليونيسف” في احصائيتها بتواصلها وشركائها في المجال الإنساني بدعم حكومة السودان للاستجابة للأزمة الإنسانية المستمرة في البلد، عن طريق التعجيل بالتخطيط المشترك من أجل تحديد الفئات السكانية الأكثر ضعفاً والوصول إلى تلك المجتمعات المحلية بحلول محلية مستدامة.

كما ستدعم “اليونيسف” جهود العودة الطوعية ووضع خطط استجابات شاملة للوصول إلى الأطفال في المناطق المعرضة للخطر بشكل كبير والمتضررة من الأوبئة والنزاعات وآثار تغير المناخ والأزمة الاقتصادية.

وفي ملخص لأبرز ما توصلت إليه المنظمة من نتائج في عام 2018، فقد أوضحت المنظمة أنها تمكنت من توصيل المساعدات إلى ما يقارب من 951 ألف طفل، من أصل 2.6 مليون طفل بحاجة إلى المساعدة، بالإضافة إلى خطة تهدف إلى الوصول لأكثر من 1.67 مليون شخص بحاجة لمساعدات انسانية خلال هذا العام.