الخرطوم _ صوت الهامش

أعربت منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة عن عميق حزنها لوقوع ضحايا من الأطفال بين قتلى ومصابين جراء انفجار عبوة ناسفة في مدينة “أم درمان”.

جاء ذلك على لسان ممثل اليونيسيف في السودان “عبدالله فاضل” الذي نشر كلمات تعزية أعاد نشرها حساب اليونيسف على موقع تويتر قال فيها: ” إنني أشعر بعميق الحزن، بسبب الوفاة المأساوية لـ 8 أطفال تبلغ أعمارهم بين الـ 9 والـ 13″

وأضاف: “إننا هنا في يونيسيف – السودان – نرسل أحر التعازي لأهالي هؤلاء الأطفال، ونتعاطف معهم في خسارتهم الهائلة تلك”

وكشف “فاضل” في كلماته عن زيارة قام بها فريق من اليونيسيف بصحبة فريق من المجلس القومي لرعاية الطفولة، موقع التفجير صباح الأحد، حيث التقى الفريقان بأسر وأهالي الضحايا.  

وتعود الواقعة إلى انفجار عبوة ناسفة أثناء محاولة تفكيكها وبيعها في الخردة من قبل مجموعة من الأطفال في منطقة الفتح 3 غرب الحارات بأم درمان، ما أودى بحياة 8 أطفال وإصابة اثنين آخرين وفقاً لما صرحت به مصادر شرطية تحدثت لـ(صوت الهامش).  

وتجدر الإشارة إلى أن أجزاء واسعة من مناطق الفتح بمربعاتها المتعددة تعتبر مناطق عسكرية تجري فيها القوات المسلحة عمليات التدريب علي عمليات إطلاق النار، وتكثر فيها إنتشار قطع السلاح والعبوات الناسفة، والزخيرة الحية. 

ويعد سكان مناطق الفتح التي تفتقر للخدمات الأساسية من السكان الذين هجرتهم السلطات الحكومية من مناطق سوبا جنوبي الخرطوم، بعد أن قامت بنزع أراضيهم وتسكينهم في مناطق تكثر فيها المؤسسات العسكرية ومراكز التدريب القتالية.

وفي السياق ذاته، شددت اليونيسيف على ضرورة ضمان عدم تكرار هذا النوع من الحوادث مرة أخرى، وأن يشعر الأطفال بالأمان أثناء لعبهم في الشوارع.

كما طالبت اليونيسيف بضرورة وضع إشارات أو علامات في المناطق الخطرة، لتحذير الأطفال وأهاليهم على حد سواء من اللعب فيها.