الخرطوم – صوت الهامش
قال الكاتب والروائي السُوداني عبدالعزيز بركة ساكن،أن إعلان الحكومة أن فض منقطة “كولمبيا” ليس من إختصاص لجنة التحقيق الخاصة في جريمة فض إعتصام القيادة العامة،إتجاه لتحميل الجريمة علي بعض الجنود، تجنباً لإتهام قادة العسكري الإنتقالي، وخوفاً من غضب شيطان جبل عامر ، في أشارة إلي عضو المجلس السيادي محمد حمدان (حميدي).
وكان رئيس لجنة التحقيق في جريمة فض إعتصام القيادة العامة، نبيل أديب قال في تصريحات نقلتها عنه صحيفة “الجريدة” أن فض منطقة “كولمبيا” ليس من إختصاص اللجنة الخاصة المكونة للتحقيق .
وقال ساكن في تدوينه له عبر صفحته في “الفيس بوك” أنه عندما تعلن الحكومة إن فض كولومبيا ليس من اختصاص اللجنة يعني ذلك شيئا واحدا وهو : إن لجنة فض الاعتصام حسمت أمرها تماما على تحميل الجرم على بعض العساكر تجنبا لاتهام المجلس العسكري وخوفا من غضب شيطان جبل عامر .
وتابع قائلاً” باعتبار أن الأوامر التي تلقوها من أعضاء المجلس العسكري كانت فقط لفض كلومبيا الكافرة الملعونة والتي يجب القضاء عليها وحرق كل من يوجد في تلك البقعة الآثمة وليست لفض اعتصام ميدان القيادة العامة” .
وأضاف ساكن” ولكن بعض العساكر غير المعروفين والقادة الميدانيين غير المعروفين ايضا والمندسين من كتائب الظل الرهيبة، تصرفوا من تلقاء أنفسهم وقاموا بارتكاب مجزرة القيادة العامة وحرقوا واغتصبوا ورموا الجثث في النيل ثم قاموا بالاحتفاظ ببعض الثوار الذين سموا فيما بعد بالمفقودين في أماكن خاصة من أجل أن يفقدوا الذاكرة ثم يطلقون سراحهم .
وأردف ” اللجنة توصي بالبحث عن تلك الثلة المنفلتة من العساكر العاقين غير المعروفين الذين اختفوا تماما.
وأصدر رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك قرارا قضى بتشكيل لجنة وطنية مستقلة للتحقيق في الانتهاكات التي جرت في الثالث من يونيو الماضي، والأحداث والوقائع التي تمت فيها انتهاكات لحقوق وكرامة المواطنين بمحيط القيادة العامة للقوات المسلحة والولايات.
وكانت قوة مشتركة من مليشيا الدعم السريع، والشرطة، وجهاز المخابرات، غارت علي إعتصام القيادة العامة للجيش في “3” يونيو الماضي، ولقي ما لا يقل عن “80” شخصاً مصرعهم، فيما أصيب أكثر من “500” شخص أخرون.