الخُرطوم _صوت الهامش
حددت وساطة دولة جنوب السُودان في مفاوضات السلام في السُودان، الثامن وعشرين من الشهر الجاري موعداً للتوقيع على إتفاق السلام بين الحِكومة الإنتقالية والجبهة الثورية.
ووصل إلى مدينة جوبا ظهر “الإثنين” الوفد السيادي بقيادة النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو ويضم الوفد عضوا مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي و محمد حسن التعايشي كما يضم بروفيسور سليمان الدبيلو رئيس مفوضية السلام وعدد من أعضاء الوفد الحكومي لمفاوضات السلام.
وكان في إستقبال الوفد بمطار جوبا الدولي د. رياك مشار النائب الأول لرئيس جمهورية جنوب السودان ورئيس وأعضاء فريق الوساطة الجنوبية ووزير الدفاع اللواء يس إبراهيم يس وعدد من قيادات الجبهة الثورية والقائم بأعمال سفارة السودان لدي جوبا جمال مالك وكبار مسؤولي جمهورية جنوب السودان.
وأعلن توت قلواك رئيس فريق الوساطة الجنوبية ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية في تصريح صحفي بمطار جوبا ، نيابة عن الرئيس سلفاكير ميارديت، أن التوقيع بالأحرف الأولى على إتفاقية السلام الشامل بين الحكومة السودانية وحركات الكفاح المسلح سيتم في الثامن والعشرين من شهر أغسطس الحالي.
ورحب قلواك بزيارة الوفد السيادي وقال أنها تحظي بإهتمام كبير دولياً وإقليميا وسرد توت الجهود التي بذلت في مسيرة مفاوضات السلام والملفات والبروتوكولات التي تم الإتفاق حولها في المسارات كافة.
وأضاف” أنه لم يتبقي سوى ملف الترتيبات الأمنية مسار دارفور وأن الوساطة حددت مدى زمني لايتعدى الثلاثة أيام لاستكمال الملفات في كل المسارات تمهيداً للتوقيع بالأحرف الاولى ومن ثمّ التوقيع النهائي”.
وفيما يتعلق بمسألة التفاوض مع الحركة الشعبية – شمال – جناح عبدالعزيز آدم الحلو أوضح توت أنه سيتم إستئناف المفاوضات مع الحركة إعتباراََ من صباح غد للوصول إلى إتفاق حول كل القضايا.
وأشار إلى أن تأخير وتوقف المفاوضات مع حركة الحلو كان بسبب إنتشار جائحة كورونا.