الخرطوم _ صوت الهامش
قالت حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور أن المليشيات الحكومية شنت هجوماً الخميس، على مواقع سيطرتها في منطقة حلة “بوش” بجبل مرة.
وقال الناطق العسكري لجيش تحرير السودان، وليد محمد أبكر، إن المليشيات استهدفت المدنيين العزل اثناء الهجوم ونهبت ممتلكاتهم ومواشيهم، وبالإضافة لاغتصابها المواطنة (ع، أ) البالغة من العمر ٤٥ عاماً، وحدوث موجة نزوح جديدة وسط المواطنين.
وأدان جيش تحرير السودان في بيان أصدره الناطق العسكري، وليد محمد أبكر، الاعتداءات ا واصفا اياه بـ “الإجرامي المتكرر”، وحمل مسؤوليته للمجلس السيادي وقوي الحرية والتغيير.
وحث المجتمع الدولي للقيام بواجبه “الإنساني والأخلاقي” في حماية المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها قوات الحكومة الانتقالية.
وقال وليد انه تحركت قوة من مليشيات الدعم السريع اليوم الخميس وهي تتبع للفرقة ١٦ مشاة من ولاية جنوب دارفور يقودها الشرتاي. علي أبكر عبد الشافع، وهارون كلمن كوي، ومحمد ادريس دربنجا.
وكشف عن حشود واستنفار للمليشيات، بمعاونة بعض زعماء العشائر، للترتيب لشن هجوما على مناطق سيطرة الحركة في مناطق “صابون الفقر وسارا وغيرها” في جنوب جبل مرة.
وحذر الناطق العسكري للحركة، مجلس السيادة وشركائه “اللعب بالنار “، وموضحا التزام قوات الحركة بإعلان وقف العدائيات من جانب واحد، غير انها لن تسكت على الاعتداءات، وأعلن عدم التزامهم بوقف العدائيات في حال حدوث أي هجوم جديد على مناطق سيطرتهم.