الخرطوم – صوت الهامش

أبرمت حركة تحرير السودان قيادة عبدالواحد النور و حملة سودان المستقبل برئاسة عادل عبد العاطي «مذكرة» تفاهم أمس الأول في العاصمة الفرنسية باريس؛ للعمل سوياً في مجالات عدة.

وقالت المذكرة التي تحصلت (صوت الهامش) على نسخة منها، إنه بعد الحوار الإيجابي الجاد بين – قيادة حركة تحرير السودان، وحملة سودان المستقبل- فقد اتفقوا على التفاهم، والتعاون، والعمل معاً.

ودعت المذكرة إلي قيام دولة علمانية، وليبرالية «تفصل الدين عن الدولة» ويتساوى فيها السودانيين على أساس المواطنة كمعيار أوحد لنيل الحقوق، وأداء الواجبات، وإعادة تأسيس الدولة السودانية، على أساس ديمقراطي، وفيدرالي مستقر، ورفض «المركزية والحكم المركزي».

واضافت بأن الحكم «المركزي» يتجاهل شعوب السودان، وطموحاتهم، وحقوقهم الاصيلة، ودعت إلي ضرورة التصدي لبقايا نظام الإنقاذ الذي وصفته بـ«الدموي» وتصفية كل آثاره، ومؤسساته السياسية، ويشمل ذلك حل (حزب المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وكل الواجهات التابعة له).

و شددت على تقديم كل رموز النظام البائد، والمتورطين في (جرائم الحرب، والإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية) إلي المحاكم الدولية، والمحلية العادلة، والعمل على إسترداد اموال الشعب المنهوبة، ومحاكمة المفسدين، ومخاطبة قضايا «الحرب، والسلام» وتعويض المتضررين من جراء الحرب، والتهجير القصري، ومفصولي الصالح العام.

و بالإضافة إلي إعادة النازحين واللاجئين الى قراهم الأصلية، ومشاركة المرآة بصورة فاعلة في جميع مستويات الحكم مع مراعاة التمييز الأيجابي لها.

وذكرت بأن الطرفين أكدا ضرورة وحدة وتجميع كل قوى الثورة والتغيير وفق أسس «الندية» في التعامل والنضال المشترك.

ونبهت المذكرة على أن كل الأطراف الثورة في السودان، قدمت جهودها، واخلصت في العمل لصالح البلاد، وكما دعت كل قوى الثورة الشعبية إلي تجاوز الخلافات التي وصفتها بـ «التكتيكية» وذلك استجابةً لنداء الشعب، وإدراكاً لحجم المسؤليات التي قالت إنها كبيرة والتحديات الحرجة التي تفرضها حركة الجماهير، المتقدمة على القوى السياسية في السودان.

ودعت بوضع أسس «دستورية، وقانونية، وبرامجية، تفصيلية» للفترة الانتقالية بصورة حقيقية، تقتلع جذور النظام السابق، وتؤسس للتحول الاجتماعي، والديمقراطي الحقيقي.

وأوضحت على أن الطرفين اتفقا على العمل و التنسيق سوياً في القضايا «السياسية، والبرامجية، والميدانية، والإعلامية» ودعم بعضهما، في المحافل (الوطنية، والإقليمية، والدولية).