الخرطوم – السودان الآن | 28 فبراير 2026
كشف تحقيق استقصائي أجرته صحيفة “لوموند” الفرنسية عن استخدام دولة الإمارات لشركة “Batot Air” المسجلة في بوركينا فاسو كواجهة لتمرير معدات عسكرية لمليشيا الدعم السريع.
تدير شركة الطيران جسراً جوياً سرياً يربط بين إثيوبيا وتشاد، حيث تتعمد طائراتها إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال (الترانسبوندر) لتفادي التتبع والرصد الدولي للشحنات العسكرية.
أظهرت نتائج التحقيق تناقضاً في مواقف رئيس بوركينا فاسو، إبراهيم تراوري، الذي يدين التدخلات الأجنبية علناً بينما تسمح بلاده لشركة واجهة بالعمل لتأمين وصول السلاح للمتمردين.
تستخدم الإمارات هذه المسارات الجوية الملتوية لضمان استمرار إمداد المليشيا الإرهابية بالعتاد اللازم لعملياتها العدوانية ضد الدولة السودانية والمواطنين العزل.
