الخرطوم ــ صوت الهامش
أكد تقرير لمجلس الأمن الدولي على أن قوات الدعم السريع انتهكت الفقرة 1-18 من إتفاق جوبا والتي تحظر عمليات التجنيد أو التحركات العسكرية والتعزيزات والاستطلاع، حيث قام الدعم السريع باشرس عملية تجنيد في يوليو 2022.
وأضاف أن قائد الدعم السريع محمد حميدتي، كان يعتزم تجنيد أفراد من القبائل الأفريقية من أجل تضخيم قائدة دعمه وكفالة سلامته الشخصية وتعزيز موقفه السياسي والأمني.
وأشار إلى أن الحركات الموقعة على اتفاق السلام، لا تزال ملتزمة به، فيما ظلت الأزمة السياسية، دون حل مع استمرار التدهور الاقتصادي.
وأكد التقرير الذي حصلت عليه صوت الهامش، على أن تشرذم الجهات الفاعلة سياسياً، والضعف الاقتصادي والضغوط الدولية، أثر على القدرات المالية والإدارية والأمنية للسلطات السودانية في دارفور.
قال التقرير إن التطورات السياسية المتعلقة، بتقاسم السلطة والمشاركة السياسية في الحكومة المركزية والولايات للحركات المسلحة، لم تحقق فوائد للمواطنين في دارفور غير المنتمين للهذه الحركات، ولم تحسن الحالة الإنسانية.
أكد على إزدياد وجود أعداد متنوعة من الأسلحة في أيدي الرعاة والمزارعين، والنازحين في دارفور، حيث باتت الأسلحة والذخائر متاحة ويمكن الوصول إليها بسهولة، وذلك بسبب تحسبهم على وقوع أحداث قد تؤثر عليهم.
وأضاف أن متحاورين من خارج الحكومة أبلغوا فريق خبراء الأمم المتحدة، مراراً وتكراراً، أن اتفاق جوبا لم يحقق فوائد ملموسة بعد سنتين من ابرامه.
ذكر تقرير خبراء الأمم المتحدة، ان الوصول إلى القضاء في دارفور محدود وعزا ذلك إلى النقص في تمويل النظام القضائي والمدعيين العامين.
كما أشار التقرير إلى أن جميع دول المنطقة واصلت دعمها للسلام بدارفور، غير أنه أبان أن تأخر الإنتقال السياسي والنزاعات الداخلية في الدول المجاورة، قد يؤدي إلى تدهور وامتداد النزاع إلى دارفور.
