الخرطوم ــ صوت الهامش
تورط نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان حميدتي، في فضيحة إعلامية في فرنسا حيث قام بتمويل حملة دعائية تلميع صورته لأجل أن يصبح رئيسا للسودان.
الحملة الدعائية تم بثها في قناة بي (ام اف تي في)، وهي قناة تلفزيونية اخبارية بفرنسا، وكان عنوان الحملة الدعائية ”سودان الأمل“ بهدف تلميع صورة حميدتي الذي لا يزال يحلم بأن يكن رئيساً للسودان.
وأعادت مجلة ”جنفيخ“ الفرنسية التذكير بتاريخ حميدتي الدموي في دارفور حيث كان قائداً لمليشيات الجنجويد التي نفذ بواسطتها مجازر بشرية ضد السكان الأصليين في هذا الإقليم إبان عهد الرئيس المخلوع عمر البشير وقمع المتظاهرين.
وتقول المجلة إن راعي وتاجر الإبل السابق حميدتي، يحلم بأن يكن رئيساً للسودان.
وبدأت محاولات حميدتي لتلميع صورته في الخارج عام 2019، حين دفع 6 ملايين دولار لشركة ”ديكنز آند مادسن“ الكندية، المملوكة للجاسوس الإسرائيلي السابق آري بن ميناش، لتلميع صورته.
وفي أثناء كأس العالم، افتتح حميدتي أندية في الخرطوم؛ ليتمكن المهتمون برياضة كرة القدم في الأحياء الفقيرة من مشاهدة المباريات مجاناً.
لكن هذه النوادي ظلت هادئة إلى حد كبير، وطالبت لجان المقاومة الداعمة للديمقراطية، السودانيين بمقاطعة هذه المحاولات لكسب الود، ويبدو أن جهود حميدتي لتحسين صورته لدى السودانيين بواسطة هذا الملف لم تحقق نجاحاً كبيراً.
وفي الإطار اختارت (المفوضية القومية لحقوق الإنسان) وهي مؤسسة حكومية، زعيم الدعم السريع محمد حمدان دقلو، زعيم، شخصية العام في حقوق الإنسان العام الماضي، ثارت تساؤلات حول من يقف وراء هذا الاختيار، ونظر للأمر بأنه ضمن جهود حميدتي لتحسين صورته لدى السودانيين.
واعتبر منتقدوه هذه الجائزة مجرد مثال آخر على محاولة حميدتي لتلميع صورته، وهو ينفق أموالاً طائلة في سبيل ذلك.
ولكن لم تسِر كل محاولاته لكسب القلوب والعقول، سواء في الداخل أو الخارج، بالطريقة التي خطط لها، حسبما ورد في تقرير لموقع (ميدل است) البريطاني.
