الخرطوم ــ صوت الهامش
حمل جيش حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد النور، السلطة العسكرية الحاكمة في السودان، تبعات أي هجوم آخر على مناطق بجبل مرة، ووعد برد صاعق ومؤلم.
نفى جيش حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد النور، وقوع معارك في شمال جبل مرة بينه وفصيل منشق عن الحركة، ووصف ما نشرته بعض الصحف والمواقع الإلكترونية، بالمعلومات الكاذبة وقول مردود لا أساس له من الصحة.
وقال إن الصحيح هو أن ”مليشيات الدعم السريع” المرتكزة في روكرو وما حولها هي التي قامت بالاعتداء والهجوم علي المواطنين العزل، وارتكاب أبشع الجرائم بالمنطقة.
وذكر الناطق العسكري لقوات الحركة، وليد محمد أبكر، في بيان حصلت عليه صوت الهامش، أنه ظلت قوات حركة/ جيش تحرير السودان ملتزمة بأعلان وقف العدائيات الذي اعلنته قيادة الحركة من جانب واحد، ولكن في ظل مثل هذه الهجمات الوحشية والاعتداء علي المواطنين العزل، لن نتواني في حسم هذه الفوضي التي تمارسها هذه المليشيات الاجرامية ضد شعبنا في الشمال الجبل.
واستنكر الهجمات والاعتداء علي المواطنين الابرياء، حذر ”الحكومة الإنقلابية ومليشياتها“ في روكرو من مغبة هذه التصرفات التي وصفها بالاستفزازية، وأضاف ”عليهم ألا يختبروا صبرنا علي هذه الهجمات والاعتداءات، فالصبر علي هذه الغطرسة له حدود، ويجب عليهم التفكير ملياً قبل الاقدام على مثل هذه الحماقات.“
وحمل السلطة العسكرية الحاكمة في السودان، تبعات أي هجوم آخر، وأردف ”وسوف يكون ردنا صاعقاً ومؤلماً ولاعذر لمن أنذر.“
يذكر أن حركة تحرير السودان التي يقودها المحامي عبد الواحد محمد أحمد النور، تسيطر على مساحات واسعة في جبل مرة، ورغم الجهود الدبلوماسية الدولية والاقليمية، لا تزال ترفض التفاوض مع السلطات في السودان، وتنادي باسقاط النظام العسكري الحاكم بالبلاد.
