باريس _ صوت الهامش
إلتقي رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، رئيس حركة جيش تحرير السودان عبدالواحد محمد أحمد النور، كأول لقاء لزعيم حركة تحرير السودان، بمسؤول حكومي سوداني، منذ رفض نور التوقيع علي إتفاقية أبوجا.
وتعد حركة تحرير السودان، التي يرأسها المحامي عبدالواحد محمد نور، واحدة من حركات قوى الكفاح المسلح، التي ترفض التفارض والحوار مع الحكومة السودانية، وتمسكت الحركة بموقفها الثابت تجاه النظام السابق، وعملت علي إسقاط نظام الجبهة الإسلامية بكافة الوسائل بما فيها السلاح، حتي إجبر الرئيس المخلوع عمر البشير علي التنحي في “11” أبريل الماضي .
وقال الناطق الرسمي بإسم حركة جيش تحرير السودان، محمد الناير في بيان تلقته “صوت الهامش” أنه بطلب من عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني وبالتنسيق مع وزارة الخارجية الفرنسية إنعقد مساء “الأحد” بالعاصمة الفرنسية باريس إجتماع غير رسمي بين عبد الواحد وحمدوك بصفته الشخصية وليس رئيساً للوزراء .
وأكد الناير أن الطرفان تبادلا الرؤي حول أسباب الصراع في السودان وجميع القضايا السودانية وكيفية مخاطبة جذور الأزمة السودانية لا سيما قضايا التغيير والحرب والسلام وإستكمال الثورة وبناء الدولة السودانية التي لم تؤسس بعد.
وأشار إلي أن الحركة أكدت تمسكها بالتغيير الشامل والسلطة المدنية الكاملة وتصفية نظام المؤتمر الوطني وكافة مؤسساته ومحاكمة رموزه .
وجددت الحركة عدم إعترافها بالإعلان الدستوري والإتفاق الثنائي بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري ولا بالحكومة التي أُنشئت على أساسها .
وقال البيان “اللقاء إتسم بالشفافية والصراحة، وكان بناءاً ومثمراً ” .
ولفت أن حمدوك أبدي رغبته الأكيدة بمخاطبة جذور الأزمة السودانية كمدخل لمعالجة جميع مشاكل السودان، وتحقيق السلام الشامل والعادل بمشاركة جميع الأطراف .
ونوه الناير أن الطرفان إتفقا علي مواصلة اللقاءات الغير الرسمية وتبادل الرؤي والأفكار حول الطرق الكفيلة بحل الأزمة الوطنية وإستكمال أهداف الثورة وصولاً إلى بناء دولة المواطنة المتساوية والشراكة الوطنية.