الخُرطوم _صوت الهامش
نفت حركة جيش تحرير السودان قيادة عبدالواحد محمد نور،وقوع إقتتال داخل قواتها،تسبب في فرار آلاف المواطِنين من مناطق سيطرتها،ووقوع إنتهاكات جسيمة طالت الفارين.
وكانت “يوناميد” كشفت عن فرار آلاف السُكان من مناطق سيطرة حركة جيش تحرير السودان قيادة عبدالواحد محمد نور،عقب وقوع إشتباكات بين فصيلين داخل الحركة،وأكدت على مقتل وإغتصاب عدد من النسوة بسبب هذا الإقتتال.
وقال الناطق الرسمي بإسم الحركة محمد عبدالرحمن الناير في بيان طالعته “صوت الهامش” أن المزاعم التي حواها بيان رئيس بعثة “يوناميد” لا أساس لها من الصحة، وأكد بأنه شخص معروف بأكاذيبه وإتهاماته التي تفتقر للمصداقية،منوهاً إن التلفيقات التي وردت في البيان لا تمت للحقيقة بصلة.
وتابع الناير قائلاً “وقد ظل يكيل الإتهامات للحركة بطريقة مبتذلة ومتكررة بأنها تسعي لإفساد عملية سلام غير موجودة بالأساس ولا يعيرها ضحايا الحرب والإبادة أدني إعتبار كونها لا تخاطب قضاياهم”.
ووصف الإدعاءات التي وردت في بيان “يوناميد” بالمضللة ولا يمكن أن تصدر من شخص عادي ناهيك أن تكون صادرة من رئيس بعثة دولية، وأكد ترحيبهم بأى تحقيق دولي حول مزاعم مامابولو.
وإتهم رئيس بعثة” يوناميد” بتسليم أصول ومباني البعثة لمليشيات الدعم السريع كمكافأة لها علي إنتهاكاتها بحق المدنيين العزل،مبيناً أن بعثة يوناميد فشلت في أداء مهمتها الأساسية التي تتعلق بحماية المدنيين ، وليس هناك ضرورة للإحتفاظ بها كقوات حماية في إقليم دارفور، لعدم فعاليتها.
وتغطيتها علي جرائم الحكومة،وفبركتها للتقارير الكاذبة وتضليل المجتمع الدولي ، ورفضها المستمر تطبيق مهمتها الأساسية بناءًا علي الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة،وطالب بإلغائها وإستبدالها بقوة جديدة ذات فعالية من دول تتوفر لديها الرغبة والجدية في تطبيق بنود الفصل السابع.