الخرطوم ــ صوت الهامش
نددت الجبهة الثالثة تمازج المكتب القيادي ما وصفته بالإقصاء الممنهج الذي حال دون مشاركتها في وفد المجلس الأعلى المشترك للترتيبات الأمنية الذي عقد نهار الأربعاء بمدينة الفاشر عاصمة إقليم دارفور.
وحذرت من مغبة تجاوزها، وإدارج حقوقها ضمن حصة ما وصفتها بالفئة الإقصائية ”تظن أنها تملك بزمام الأمور وتسير مجتمع دارفور كما يحلو لها وهي لا تدري مالآت هذه التصرفات الصبيانية التي ستدخل الإقليم و أهله في إنقسامات لن تتيح فرصة للوحدة والتنمية المستدامة“.
وأضافت في بيان لها إطلعت عليه (صوت الهامش) ”لكن اليوم ظهرت النوايا و بدأت الصفوف تتمايز و بعض القوى السياسية و رفاقنا في النضال الطويل يدبورن المكائد ويشعلون الفتنة وهم على دراية ويقين بأنهم لن ينجحوا في إدارة البلاد بالصورة المثلى التي تحقق مطالب أهل الهامش“.
وأشارت إلى إن ما يحدث من إقصاء وإنتقاص لحقوقها وتجاوزات واضحة للنصوص من ”فئة لا تمثل السواد الأعظم بإقليم دارفور، فمنهم من توهم بأنهم الأغلبية الصامتة ومنهم من حرف النصوص والمواثيق في مشهد إنتقامي له أهداف سياسية خبيثة من شأنها تعيد إقليم دارفور إلى التشظي والتفكك المجتمعي“.
وأردفت ”بعد مشاورات دامت لفترة قررنا إمهال الحكومة مدة 24 لإيجاد حلول جذرية وإلا فإن الخيرات ستكون أمامنا مفتوحة و العواقب ستزداد وسيتحول إقليم دارفور إلى بؤرة صراع بسبب فئات تريد إقصاء مكون فعال وله شرعية دولية ذلك لأن إقصاء تمازج يعني إقصاء الشريط الحدودي“.
