الخرطوم:صوت الهامش

تواثق حزب الامه وتحالف قوي الاجماع الوطني المعارض علي علي ضرورة تكوين جبهة عريضة من كل القوي السياسية المخلصه من أجل إيجاد حل عاجل وشامل للازمة الوطنية السودانية الشامل.

وقال الطرفان في بيان ممهور بتوقيع ممثل قوي الاجماع محمد مختار الخطيب وممثل حزب الامه فضل الله برمه ناصر عقب انهاءهم إجتماع موسع تلقت (صوت الهامش) نسخه منه ان الوفدان ثمنا هذا اللقاء الذي جرى مدفوعا بروح المسئولية الوطنية العالية التي تقع على عاتق كل القوى السياسية امام الوطن وجماهير شعبه النبيلة.

وأشار البيان (انه على الرغم من ان حزب الأمة القومي لم يتمكن من التوقيع على وثيقة مبادرة قوى الإجماع الوطني المطالبة بتنحي رئيس الجمهورية وحكومته عن السلطة وتسليمها للشعب السوداني بتاريخ ٣٠ نوفمبر الماضي لأسباب إجرائية، الا ان الطرفان قد اتفقا على أهمية الوثيقة من حيث المبدأ ، وأنها احدثت زخما جيدا في الساحة السياسية في هذا الوقت بالذات ، واتفقا على تطويرها و تعبئة وتحشيد كل القوى السياسية والمواطنين حولها ، وجعلها بداية لخطوات لاحقة في مناهضة السلطة ومواجهة نظام الاستبداد والفساد).

واعلنا عن اتفاقهم على ان العصيان المدني هو أحد أهم الوسائل المشروعة والمجربة لمقاومة الأنظمة الديكتاتورية وقوانينها الجائرة، وان الطرفان يدعمان بلا تحفظ دعوة الشعب السوداني عبر ابنائه بمواقع التواصل الاجتماعي الى العصيان المدني يوم الاثنين ١٩ ديسمبر ، هذا اليوم المشهود الذي تم فيه إعلان الاستقلال بواسطة نواب الشعب في ١٩ ديسمبر ١٩٥٥م، وان الطرفان قد وجها كل منسوبيهما وأصدقائهما وكافة جماهير الشعب السوداني على دعمه والحرص على إنجاحه لفضح النظام وخلخلة أطرافه والمساهمة في اسقاطه والخلاص من جوره وفساده.

وأعلن الطرفان أن طريق الخلاص والانعتاق من قبضة النظام الحاكم الأن هو طريق الانتفاضة التراكمية التي ستؤدي في النهاية الى إسقاط النظام عبر كل السبل السلمية المجربة من تظاهرات واعتصامات وعصيان مدني وإضراب سياسي شامل، وذلك لإنهاء عهد الديكتاتورية ونظام الحزب الواحد والتأسيس لدولة ديمقراطية مدنية حديثة عبر المؤتمر القومي الدستوري والانتخابات الحرة والنزيهة.

وأتفق الطرفان على الاستمرار في اللقاءات الثنائية واللقاءات مع الأحزاب والكيانات السياسية الاخرى والشخصيات القومية المستقلة لتكوين جبهة عريضة موحدة ضد النظام الحالي تكون قيادتها عبر جسم تنسيقي يتفق على تفاصيله فيما بعد.