الخرطوم _ صوت الهامش

أعلن حزب حركة الاصلاح الان الذي يقوده غازي صلاح الدين العتباني انسحابهم رسمياً من حكومة الوفاق الوطني، دعما للحراك الشعبي الذي انتظم البلاد.

وتشارك حركة الاصلاح الان في حكومة الوفاق الوطني التي خرجت من الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس البشير في العام 2014، ومنحت الحركة نحو إثنينز مقعد في البرلمان القومي وعدد اخرون في المجالس التشريعية بعدد من ولايات السودان المختلفه.

وأعلن غازي صلاح الدين رئيس الحركة في مؤتمر صحفي عقدته الجبهة الوطنية للتغيير (الثلاثاء) انسحابهم من حكومة الوفاق الوطني ، وقال إن المكتب السياسي للحركة قرروا سحب ممثلي الحركة في كافة المجالس التشريعية تضامنا مع الجماهير واستجابة لنبض الشارع.

وفي الاثناء طالبت الجبهة الوطنية للتغيير والتي تضم عدد من الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني التي كانت توالي الحكومة ، طالبت بحل الحكومة المركزية والولائية والهيئة التشريعية القومية والمجالس التشريعي في الولايات وتشكيل مجلس سيادة انتقالي يقوم بتولي أعمال السيادة، وتشكيل حكومة انتقالية تجمع ما بين الكفاءات والتمثيل السياسي دون محاصصة لا تستثني أحد .

ووفقاً للمذكرة التي تعتزم الجبهة تسليمها لرئاسة الجمهورية واطلعت عليها (صوت الهامش) اتخاذ إجراءات وتدابير إقتصادية عاجلة تخفف من معاناة المواطنين وتوفر احتياجاتهم، وبسط الحريات العامة واستعادة الديمقراطية، واستقلال القضاء وسيادة حكم القانون .

كما طالبت المذكرة دعم القوات النظامية ورفع قدرتها القتالية والنائ بها عن الاستقطاب السياسي لضمان حياديتها ومهنيتها للقيام بمهامها الدستورية في حماية تراب الوطن.

ويواجه النظام الحاكم أعنف حركة احتجاج شعبية منذ توليه الحكم عبر إنقلاب عسكري في العام 1989، وعمت احتجاجات متفرقة في مدن البلاد المختلفه منذ 19 ديسمبر الجاري، رفضا للغلاء الطاحن والانهيار الاقتصادي،ونادي المتظاهرين باسقاط النظام الحاكم وقابلت الأجهزة الأمنية الحراك الشعبي بعنف مفرط.