الخرطوم _ صوت الهامش
قال رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، أن أولويات حكومته في الفترة المقبلة، هي وقف الحرب،وإنهاء معاناة النازحين في معسكرات النزوح، بجانب معالجة الأزمة الاقتصادية الطاحنة لكي لا يعتمد السودان على الهبات، وبناء دولة القانون والعدل ووضع سياسة خارجية معتدلة تراعي المصلحة العليا للبلاد.

وصل العاصمة السودانية “الخرطوم” رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، قادماً من العاصمة الإثيوبية “أديس ابابا”،وسط إستقبالات شعبية حاشدة،وتواثقت قوى إعلان الحرية والتغيير، علي الخبير الإقتصادي عبدالله حمدوك، ليتولي إدارة الفترة الإنتقالية، والتي مدتها ثلاثة سنوات، ويأتي التوافق علي حمدوك، عقب توقيع قوى إعلان الحرية والتغيير، إتفاقاً حول تقاسم السلطة مع المجلس العسكري الإنتقالي.

وأكد حمدوك عقب تأديته اليمين الدستورية عقب تعيينه رئيساً لوزراء الفترة الإنتقالية، أكد علي ضرورة العمل من أجل نظام ديمقراطي تعددي في السودان نحترم فيه اختلافاتنا،مشيراً إلي أن هدفهم هو كيف سيُحكم السودان وليس من سيحكم السودان،لافتاً إلي أن إقتصاد السودان هو السادس في حجمه بإفريقيا وسيضعون خطة للتعاطي مع التحديات الطارئة ووضع خطة لمعالجة قضايا التضخم وتوفر السلع والعناية بالقطاعات المنتجة.

وبين حمدوك وهو خبير إقتصادي إن القطاع المصرفي في السودان شارف على الانهيار ولابد من إعادة هيكلته،وأكد علي وجود ه قضايا ذات طبيعة صعبة سيتم مواجهتها في الأيام المقبلة من بينها قضايا ذات طبيعة صعبة،وأشار حمدوك لوجود قضايا لا تقبل المساومة مثل معالجة الفقر ومجانية التعليم والصحة، مؤكداً أن الخلافات في قوى إعلان الحرية والتغيير عادية في السياق الديمقراطي ويجب البحث عن الجوانب المشتركة للوصول لبر الأمان،وكشف عن وضعه معايير صارمة للترشحيات للوزارات وأساسها الكفاءة.