نيويورك _ صوت الهامش

طالب رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك المجتمع الدولي، بعدم معاقبة الشعب السوداني بسبب أفعال النظام السابق، ودعا الولايات المتحدة الأمريكية لرفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وحث بالإستجابة السريعه لهذا الطلب.

وأعلن حمدوك لدي مخاطبته الجمعية العامة للأمم المتحدة فجر “السبت”، إلتزام بلاده بمبادئ القانون الدولي، وحقوق الإنسان ومحاربة الظلم وعدم المساواة .

وأكد إلتزامهم بحسن الجوار وعدم التدخل في شؤن الدول الأخري، وصون الأمن والسلم الدوليين،لافتاً إلي ان علاقات السودان مع كافة الدول تقوم علي المصالح المشتركة، لجهة أن العالم يتسع لهم جميعاً للعيش فيه برفاهية ورخاء وسلام.

وكشف حمدوك أن بلاده تواجه تحديات وقف الحرب وتحقيق السلام العادل والدائم وذلك عن طريق ترسيخ مفهوم العدالة من أجل بناء دولة تسودها القانون والمواطنة والأمن حتي تلتحق بالركب العالمي .

وأبدي عن سعيهم تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، وطالب بدعم المجتمع الدولي لهم في هذا المجال، وأشار لمضي السودان، في تحقيق أهداف ثورته حتي يستعيد مكانته الحقيقية المستحقه، عبر مخاطبة المجتمع الدولي للمشاركة والمساهمة في صناعة عالم جديد يسوده الرخاء والمحبه .

ولفت حمدوك ان الشعب السوداني، واجه بشجاعه علي مدي أكثر من ثلاثة شهور، أحد أعتي أنظمة البطش وهم عزل من أي سلاح، مؤكداً أن ثورة الشعب السوداني جاءت لتعيد بناء وترميم قيم التسامح في السودان، وإغلاق ثلاثة عقود مقيته من القمع والقهر والتمييز والإحتراب بين بناته وأبنائه .

وأضاف رئيس الوزراء السوداني ان عليهم معالجة الأسباب التي قادت للحرب من تهميش إقتصادي وتمييز ثقافي وإثني وديني بالإضافة إلي ضرورة رتق النسيج الإجتماعي وتعزيز سبل التعايش السلمي وتأطيل ثقافه السلام والتسامح بين كافة مكونات الشعب السوداني.

وأشار حمدوك إلي أن عقبة الديون الخارجية علي الدولة السودانية التي فاقم أثرها السلبي سياسات النظام السابق، وإهماله لإلتزاماته الدولية وفساده في التعامل المالي مع الموارد المحلية ومع الأطراف الدولية المختلفه كقضية ملحه ينبغي معالجتها في صياغها الدولي العالمي .