بورتسودان – السودان الآن | 10 يناير 2026
نظم المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، بالتعاون مع المركز الأفريقي لدراسات الحوكمة والسلام والتحول، اليوم الجمعة 10 يناير 2026، سمناراً بعنوان «تعزيز السلم الاجتماعي في السودان: التحديات ورؤية المستقبل»، بمشاركة مؤسسات حكومية ومؤسسات مجتمع مدني وخبراء ومختصين في قضايا السلم الاجتماعي.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، الأستاذ النور الشيخ النور، أهمية بث الوعي بالتحديات المرتبطة بالسلم الاجتماعي، وتصميم برامج للمرحلة المقبلة تُعزز ثقافة السلام والتسامح وقبول الآخر، وتسهم في إجراء المصالحات المجتمعية وصولاً إلى مجتمع آمن وموحد.
وأشار النور إلى ما يواجهه السودان من تحديات ومؤامرات تتطلب قيادة مجتمعية واعية، لافتاً إلى ضرورة معالجة التشوهات الاجتماعية التي أفرزتها الحرب، والبحث في جذور الأزمة، والعمل على رتق النسيج الاجتماعي ونشر ثقافة السلام، إلى جانب محاربة خطاب الكراهية.
وأوضح أن المجلس وضع خطط عمل لمخاطبة الأزمة، عبر تعزيز الوعي المجتمعي بثقافة السلام والتماسك الاجتماعي، ومجابهة خطاب الكراهية والاصطفاف السالب، مشدداً على أهمية تأسيس أطر وقوانين تسهم في رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز سيادة القانون. كما أكد أهمية إدارة حوار مع النخب ورموز المجتمع لما لهم من تأثير مباشر في قضايا السلم الاجتماعي.
وتطرق النور إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة التنوع من خلال نبذ القبلية والجهوية وخطاب الكراهية، وقبول الآخر، وتحقيق المساواة والعدل والمشاركة الاجتماعية والسياسية كمرتكزات أساسية للسلم الاجتماعي.
من جانبه، أكد مدير المركز الأفريقي لدراسات الحوكمة والسلام والتحول، د. محمود زين العابدين، أهمية الفعالية في دعم السلم الاجتماعي عبر البحوث والدراسات، مشيراً إلى ضرورة مناقشة التحديات للخروج برؤى وأفكار عملية تعزز السلام المجتمعي. وأضاف أن السمنار يمثل فرصة للتعاون بين مختلف الأطراف في ظل الحاجة لتضافر الجهود، وصولاً إلى توصيات تشكل أولويات للعمل في السودان.
