لندن – السودان الآن
أنهت شبكة سكاي شراكتها الإخبارية المثيرة للجدل مع قناة سكاي نيوز عربية المملوكة بالشراكة مع شركة IMI الإماراتية، وذلك وسط انتقادات متزايدة لتغطية القناة للحرب في السودان واتهامات بـ”تبييض” الانتهاكات المرتكبة في دارفور.
وقالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن سكاي ستتخلى عن ملكيتها التشغيلية والاستراتيجية للقناة، مع الإبقاء على اتفاقية ترخيص تسمح لـ”سكاي نيوز عربية” بالاستمرار في استخدام الاسم التجاري.
وبحسب التقرير، فإن مسؤولين داخل سكاي أبدوا خلال الفترة الماضية قلقاً متزايداً من الخط التحريري للقناة، خاصة فيما يتعلق بتغطية الحرب في السودان، حيث وُجهت للقناة اتهامات بإنكار أو التقليل من الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات، لا سيما في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.
وأشار التقرير إلى أن الحكومة السودانية كانت قد حظرت عمل “سكاي نيوز عربية” داخل السودان في نوفمبر الماضي، عقب بث تقرير من الفاشر زعم استقرار الأوضاع الأمنية والإنسانية بالمدينة، رغم التقارير الدولية التي تحدثت عن انتهاكات واسعة بحق المدنيين.
وأضافت الصحيفة أن بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة كانت قد خلصت في فبراير الماضي إلى أن حصار الفاشر والسيطرة عليها من قبل قوات الدعم السريع وحلفائها حمل “سمات الإبادة الجماعية”.
ونقلت الصحيفة عن شركة IMI الإماراتية قولها إنها ستتولى الملكية الكاملة للقناة خلال المرحلة المقبلة.