الخرطوم ـــــ صوت الهامش
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيثس، إن السودان يواجه أزمة إنسانية ذات أبعاد ملحمية، وحذر من تدهور الوضع إلى كارثة يمكن أن تبتلع البلاد بأكملها ومن ثم المنطقة ؛ما لم يتم اتخاذ إجراءات دولية عاجلة”.
واوضح خلال اجتماع خصص للاستجابة الانسانية للسودان على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة فى نيويورك امس الاربعاء، اوضح إن” المجتمع الإنساني يبذل كل ما في وسعه لتوسيع نطاق الاستجابة ،حيث قدم المساعدات إلى 3.5 مليون شخص، إلا أن خطة الاستجابة الإنسانية لا تزال تعاني من نقص حاد في التمويل، حيث تم توفير حوالي 30 ℅ فقط من الأموال اللازمة لدعم الأشخاص داخل البلاد”.
وتركز الاجتماع على “تكلفة التقاعس عن العمل في السودان، ودعا إلى حل النزاع وتقديم مزيد من الدعم للاستجابة الإنسانية داخل وخارج البلاد”.
وأشار غريفيثس إلى أن” قدرة العاملين في المجال الإنساني على العمل تعوقها البيئة شديدة الخطورة والمعقدة، فضلاً عن القيود المفروضة على الوصول والعوائق البيروقراطية”.
وأعرب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ عن” قلقه العميق إزاء اشتداد القتال ،واضاف إن السماح لهذا الوضع بالانحدار إلى حرب أهلية شاملة سيكون مأساة إنسانية، خاصة وأنه يمكن منعها، ويجب منعها”.
واعتبر الاجتماع، “هو بمثابة تذكير بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة ولإعلام الشعب السوداني بأنه لم ينس”.
وأضاف “دعونا نعقد العزم على أن نقول: ليس هذه المرة، ليس تحت أنظارنا لأسوأ كارثة إنسانية وأكثرها تعقيدا وقسوة نشهدها في العالم اليوم”.
