عطبرة – السودان الآن | 21 يناير 2026
دخل اختفاء الطالبة مسك اليمن أحمد عمر يومه العاشر، وسط قلق متصاعد من أسرتها، التي عبّرت عن استيائها من ما وصفته بصمت وتجاهل حكومة ولاية نهر النيل، وعدم اتخاذها أي خطوات واضحة تعكس خطورة الواقعة أو تطمئن الأسرة والرأي العام.
وقالت أسرة المفقودة، في بيان تحصلت عليه السودان الآن، إن الاتصال بابنتهم انقطع منذ الساعة العاشرة صباح يوم الاثنين الموافق 12 يناير 2026، عقب خروجها من منزل الأسرة بحي المطار مربع (1) بمدينة عطبرة، في طريقها إلى مدرسة أبو ذر الكودة، حيث تدرس بالصف الثالث الثانوي، مشيرة إلى أنها شوهدت آخر مرة أثناء توجهها إلى المدرسة بحي المطار مربع (2).
وأوضحت الأسرة أن مسك اليمن قصيرة القامة، وكانت ترتدي عباية سوداء ونقاباً أسود، مع طرحة بيضاء فوق طرحة النقاب، وتحمل حقيبة يد باللون اللبني، مؤكدة أن اختفاءها تم في ظروف غامضة، ومنذ ذلك الوقت لم ترد أي معلومات تقود إلى مكانها أو مصيرها.
وأضاف البيان أن الأسرة باشرت فوراً الإجراءات القانونية وفتحت بلاغاً رسمياً لدى الجهات المختصة، إلى جانب القيام بجهود بحث ذاتية شملت المستشفيات والمراكز الصحية وعدداً من المواقع المحتملة، دون التوصل إلى أي نتائج حتى الآن.
وانتقدت الأسرة ما وصفته بضعف التفاعل الرسمي من السلطات المختصة بولاية نهر النيل، وعدم التعامل مع القضية بالجدية المطلوبة رغم مرور وقت كافٍ على البلاغ، معتبرة أن اختفاء فتاة معروفة المسار ولها أسرة داخل الولاية يمثل مؤشراً أمنياً خطيراً يستوجب تدخلاً عاجلاً ومسؤولاً.
وناشدت أسرة المفقودة المواطنين وقيادات المجتمع ووسائل الإعلام والجهات الرسمية، المساهمة في البحث عن مسك اليمن أحمد عمر، ونشر البيان على أوسع نطاق، والتبليغ الفوري عن أي معلومات قد تساعد في الوصول إليها، سائلين الله أن يحفظها ويعيدها إلى أهلها سالمة.
