الخرطوم – صوت الهامش
قِبيل دخولهم في إضراب شمال عن العمل، حذرت لجنة المعلمين في السودان من إنهيار التعليم في السودان بسبب النزاعات وسؤ التغذية الذي ينتشر في البلاد، وقالت إن المعلمين يعملون في ظروف بالغة التعقيد.
وقالت إن أكثر من 250 الف معلم ومعلمة يعشون تحت الفقر المضقع، حيث أن مرتب المعلم في الدرجة الأولى لا يغطي 14 في المئة من تكلفة المعيشة وأما معلم الدرجة التاسعة فيصرف 460 الف جينه الذي يغطي 4 في المئة فقط من تكلفة المعيشة.
وأكدت إصرار المعلمين على تنفيذ الإضراب الشامل عن العمل في جميع انحاء السودان في 28 نوفمبر الجاري، بسبب عدم استجابة الحكومة لمطالب المعلمين التي رفعتها اللجنة في 16 اكتوبر 2021، وفضلا عن تنفيذ المناشير والقرارات التي تتعلق بحقوق المعلمين التي أقرتها الحكومة الانتقالية الاولى والثانية والنظام العسكري الحاكم الان في البلاد.
وأضافت أن ثمة حقوق واجبة التنفيذ مثل : معاش المسك، وبدل اللبس والبديل النقدي ومتاخرات ثلاثة أشهر وان هذه المطالب أقرتها الحكومة في الثالث من يناير 2021، اما فيما يتصل بالمطالب المستمر فهي زيادة الصرف علي التعليم والإلتزام ما يتم الإتفاق عليه.
وأشارت في مؤتمر صحفي عقدته هذا السبت بالخرطوم إلى أنها دفعت بمذكرة مطلبية للحكومة غير أنها لم ترد عليها، وطالبت السلطات بصرف 20 من الموازنة العامة للدولة في التعليم، ووصفت واقع التعليم بالمزري، وأكدت على أن عددا كبير من التلاميذ في سن المدرسة خارج مقاعد الدراسة، بجانب تسرب أعداد أخرى من المدارس.
وأشارت قي المؤتمر الصحفي الذي رصدره صوت الهامش، إلى أن البيئة التعليمية، تفتقر لأبسط المقومات مثل الكتاب المدرسي وبالاضافة الي وجود مدارس مبينة من المواد المحلية الأمر الذي أدى إلى تدهور العملية التعلمية وعدم تناسب البيئة المدرسية للتلاميذ والطلاب، للاستمرار في التعليم، وذلك نتيجة لقلة الصرف على التعليم في البلاد.
مؤكدة على فشل الحكومات المتعاقبة في ترجمة الشعارات حول التعليم إلى واقع في السودان، وشدد على اهمية صرف 20 في المئة من الموازنة على التعليم لجهة أن ذلك يمثل مدخلا اساسيا في التنيمة، وخلق بيئة مدرسية جازبة للتلاميذ والطلاب.
علاوة على شمولية وجودة واتاحة التعليم لجميع الأطفال في البلاد، ويتم ذلك بعد الصرف عليه من أعلى المستويات، ونوهت إلى مصادقة السودان علي المعاهدات والإتفاقات الدولية، التي ضمنت حق التعيلم جزء من حقوق الانسان.
وذكرت ان القضايا المعلمين لا تنفصل عن قضايا التعلميم في البلاد، وأضافت لا يمكن اصلاح حال المعلم في ظل وجود خلل في التعليم والعكس، واشترط حل مشاكل التعليم باسصحاب قضايا التعليم والمعلمين على حد سواء.
وتابعت أن (مرتب المعلم في الدرجة الأولى لا يتجاوز مئة وأربعة عشر ألف جنيه، وقال إن أكبر فئة تعاني من التضخم الذي يحدث في السودان هو قطاع التعليم، وطالبت بتضمين قضايا التعليم في دستور السودان، ورفع الحد الأدني للأجور إلي 69 الف.)
