الخرطوم ــ صوت الهامش
إتهمت المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير ما وصفتهم بفلول النظام البائد وأعوانه بشن حملة متصاعدة، سعياً لاخفاء جريمتهم التي ارتكبوها بجر البلاد لهذه الحرب وتأجيج نارها، من خلال نشر أكاذيب لا سند لها ونسب النزاع المسلح للعملية السياسية والاتفاق الاطاري الذي جاء لتجنيب البلاد هذه الحرب، أو نشر أكذوبة تقول بأن الحرية والتغيير دعت لهذه الحرب او كانت تريد تنفيذ انقلاب.
وقال التحالف الحاكم سابقاً إن التهديدات التي ينشرها الفلول وأعوانهم لقيادات قوى الحرية والتغيير والشخصيات المدنية الديمقراطية تفضح دورهم الحقيقي في اشعال هذه الحرب وأهدافهم منها.
وأضاف أن النظام البائد أشعل شرارة هذا النزاع من أجل العودة للسلطة وتصفية القوى التي اسقطتهم وتعترض طريق عودتهم للحكم.
ودعا بيان اصدره تحالف الحرية والتغيير السودانيون لاعتزال ما سماها بفتنة الحرب والعمل على ايقافها والبعد عن خطابات الكراهية والجهوية والعنصرية والتصدي لمخططات الفلول التي تزيد اشتعالها.
وجددت قوى الحرية والتغيير رفضها الحرب واستمرارها، والتواصل مع قيادة القوات المسلحة والدعم السريع لحثهم على وقف القتال والالتزام بالهدنة الانسانية المعلنة، وضرورة الوصول لوقف عاجل ودائم لإطلاق النار، يمهد لحل سياسي سلمي يحافظ على وحدة البلاد وأمنها وسلامها وحرية شعبها وكرامته.
كما أدانت كافة أشكال الانتهاكات التي تحدث جراء الحرب تجاه المدنيين العزل، وأعمال السلب والنهب والاعتداء والترويع واستخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة داخل المناطق المأهولة بالسكان.
ودعا إلى فتح مسارات آمنة تمكن المنظمات الوطنية والدولية العاملة في المجال الإنساني على معالجة الآثار الكارثية للحرب.
ورحب بالمبادرات الدولية والاقليمية الداعية للتوصل لوقف دائم لإطلاق النار، وحل سياسي شامل ينهي الحرب ويعالج آثارها وضمان عدم تجددها.
