الخرطوم _ صوت الهامش
اعتدت قوات الأمن السودانية على مراسلة (سي إن إن) في السودان “يسرا الباقر” وطاقمها ، وصادرت هاتفها المحمول، أثناء تصويرها لقافلة من شاحنات الأمن الوطني المسلحة، اثناء توجهه لمناطق تجمع المتظاهرين.
وقالت “الباقر” في تغريدة لها أن قوات الأمن السودانية هاجمتها وفريقها أثناء اختلاسهم التصوير بصورة سرية لقافلة من شاحنات الأمن الوطني المسلحة.
وتحكي “الباقر في سلسلة من التغريدات تسلسل الأحداث قائلةً: “خبطوا على أبواب السيارة بالهراوات وهم يصرخون “أعطونا الكاميرا!” وعندما فتحت الباب، أمسك بي أحدهم من قميصي وصرخ في وجهي لتسليم الهاتف”.
وأضافت “الباقر”: “مزق رجل الأمن قميصي بشكل همجي، ثم ذهب ضابط وأمسك بالمصور في مقعد السائق وضربه، وظلوا يصرخون حتى أعطيتهم هاتفي المحلي الذي لا يحتوي على أية معلومات أو لقطات حساسة، وأطلقوا سراحنا بعد أن أعطوا المصور صفعة نهائية”
وقالت “يسرا” أن قوات الأمن التي هاجمتها كادت تقريبًا أن تكسر زجاج السيارة قبل أن تفتح الباب أخيرًا، مشيرةً إلى أن قوات الأمن تستخدم القوة المفرطة تجاه أي شخص يصور أو ينظر إليه كمراقب، قائلةً:” لا يريدون أن يراقب العالم”.
وفي ختام تغريداتها، كشفت “الباقر” عن أن رجلًا أجرى اتصالًا هاتفيًا بوالدتها من رقم محلي، وقال لها أن لديهم هاتف “يسرا”، ويجب أن تأتي بنفسها لاستلامه، مؤكدةً أن الرجل يعرفها بشكل شخصي، ما أثار شكوك والدتها حول كونه “ضابط أمن”. ثم أضافت “يسرا” قائلة: “يمكنكم الاحتفاظ بهاتفي اللعين”.