الخرطوم _صوت الهامش

حملت قوى إعلان الحرية والتغيير، التحالف الحاكم في السودان، هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة، التي قادت تمردا على السلطة “الثلاثاء” مسؤولية فض الإعتصام الذي وقع في “3” من العام الماضي، لإقامتها الدائمة بمناطق قرب مطار الخرطوم الدولي.

وكانت قوة مدججة بالسلاح، تردي زي قوات الدعم السريع والشرطة، غارت فجر “3” يونيو من العام الماضي، على إعتصام سلمي أقامه متظاهرين بالقرب من القيادة العامة للجيش، ولقى المئات مصرعهم، في الحال وإصابة أكثر من “500” شخص.

وقال الناطق الرسمي بإسم المجلس المركزى لقوى إعلان الحرية والتغيير، إبراهيم الشيخ في مؤتمر صحفي “الخميس” أن العقيدة القتالية لهيئة العمليات، قائمة على القتل والإغتصاب والتعذيب إذلالًا لحماية النظام المخلوع .

ولفت أن هذه العقلية المتفشية لهيئة العمليات هي التي فضت الإعتصامات لإقامتها الدائمة بالقرب من مطار الخرطوم الدولي، وسوبا، لافتا ان قوى إعلان الحرية والتغيير مع هيكلة جهاز الأمن والمخابرات على أسس جديدة تستهدف عقيدته القتالية بدلاً عن حله.

وكانت هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة، تمردت على السلطة “الثلاثاء” وسيطرة على ثلاث مقار في بحري والخرطوم الرياض، وموقع في ضاحية سوبا في الخرطوم شرق، فضلاً عن سيطرتهم على حقول النفط بولاية غرب كردفان.

وإتهم الشيخ مدير جهاز المخابرات العامة السابق صلاح عبد الله قوش بالوقوف وراء تمرد بعض منسوبي هيئة العمليات وقال ان قوش كان يخطط الاستيلاء على السلطة.

وأشار أن هيئة العمليات كانت تخطط لاطلاق سراح البشير ورفاقه من سجن كوبر بالخرطوم خلال الأحداث التى شهدتها العاصمة السودانية الخرطوم مؤخرا عقب تمرد بعض منسوبي هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة.