الخرطوم ـ صوت الهامش
قال تجمع لكيانات تنسيقية بشرق السودان إن جهات فاقدة “للبوصلة السياسية” وأفراد “معزولين” عن مجتمع الشرق وقضاياه يسعون للدعوة الى عقد “إجتماع او مؤتمر بالمناطق الحدودية” بشرق السودان.
وأشار أن من بينهم “متقمصين” اسم مؤتمر البجا وجبهة الشرق المقبورة منذ عقدين، ومنهم دستوريين في النظام السابق أطاحت بمناصبهم ثورة ديسمبر وسقطوا معه وتحالفوا مع قوى “التمرد”، ومنهم منسوبين لقوى الإتفاق الأطاري “الهالك” من السياسيين “العاطلين”، ومنهم داعمين مباشرين “للتمرد ” منهم من شرع فعلاً في فتح معسكرات للتمرد على الحدود الشرقية للبلاد .
ونوهت الى علم الجهات الأمنية الرسمية بالبلاد طبقا
ل ” بيان ممهمور لعدد من قوى وتنظيمات سياسية بشرق السودان.
ونوه البيان الى انهم ك”قوى شرق السودان بالمجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة وداخل الهيئة التنسيقية العليا لكيانات شرق السودان قلة وصفها البيان ” العملاء،” فإنهم يؤكدون على أن هذا المؤتمر يرتبط بطريقة ما بقوى الإتفاق الاطاري الذى انتهى وتسعى لإشعال فتيل النزاع مجددا بهذا الإقليم الآمن الذي صار ملجأً آمنا للسودانيين بعد الحرب،
ولفت البيان الى تصريحات للقيادى بالحزب الاتحادي الديمقراطي ابراهيم الميرغني واتهمه بانه حليف لتمرد فى اشارة الى قوات الدعم السريع.
واعلن البيان انه لا أدنى علاقة لشرق السودان ولا لجميع قواه السياسية بما فيها مؤتمر البجا بهذا المؤتمر المزعوم او بالجهات الداعية اليه او بتوجهاته وأهدافه غير الوطنية .
ولفت البيان الى ان المؤتمر المزمع انعقاده هو جزء آخر من “مخطط” تقسيم البلاد و الأنقلاب على السلطة بالانتقال الى مرحلة نقل الحرب الى الأقاليم لشد البلاد من أطرافها بعد فشل الانقلاب المباشر في الخرطوم، وجدد البيان وقوفهم مع القوات المسلحة
