الخرطوم ــ صوت الهامش
كشفت اللجنة الوطنية لمناصرة البيئة، إلى أن ثمة هجمة جديدة، على موارد مناطق في جبال النوبة، ومخطط وصفته بالكبير تعمل فيه جهات ”محلية ودولية“، لنهب موارد المنطقة من المعادن، بالاضافة لـ 5 معادن أخرى غير الذهب.
وأضافت بقولها : ”هناك شواهد لتحركات، واستفزازات على الأرض من (جهات رسمية) للاستيلاء على مواقع التعدين الأهلي، في محلية التضامن وتلودي ورشاد والعباسية والليري وطرد المعدنين التقليديين منها.“
وإتهمت اللجنة الشركة السودانية للموارد المعدنية، ووزارة المالية ووزارة المعادن، وجهات أخرى، بالتخطيط لإقامة مؤتمر للتعدين (بغطاء علمي) بمدينة كادقلي، عاصمة الولاية خلال هذا الشهر، بغرض التمويه لتوزيع (مربعات) واسعة في محليتي (التضامن) و(الليري) لشركات تعدين بحراسة قوات أجنبية.
وذكرت أن الجهات المنظمة للمؤتمر، تتعمد تغييب المجتمعات المحلية صاحبة الشأن والأرض، لعلمهم برأيها الرافض لممارسات الشركة السودانية المدمرة والمضرة بالبيئة.
وأردفت تخطط الجهات المنظمة للمؤتمر، لتوريط أكاديميين من ابناء الولاية في المؤتمر، لتمرير المخطط.
وأشار اللجنة في بيان لها إطلعت عليه(صوت الهامش)، إلى رصد خلال الأيام الماضية، حركة لطائرات تهبط بريفي تلودي في مناطق (معلمة) بعلامات من قبل شركة شيفرون، في السبعينات والثمانينات.
وأكدت على أن الأوضاع في مناطق التعدين، لا زالت تفتقر لإجراءات السلامة والأمن، وآخر ضحاياها ماحدث في (منجم الجغرور) بمحلية التضامن، حيث انهار المنجم بالكامل مخلفا العديد من الضحايا، فارق شخصين الحياة في طريق قبل اسعافهم.
وكما نبهت إلى أخطار كبيرة تهدد حياة المعدنين والمواطنين، بسبب الاستخدام السييء لمادتي (الزئبق) و(السيانيد) المحرمة دوليا بدون تحوطات علمية أو دراسة الأثر البيئي في تلك المناطق.
