الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت لجنة المعلمين بولاية جنوب دارفور، التمسك والالتزام بالاضراب، رداً على لجنة أمن الولاية التي قررت استئناف الدراسة الأحد القادم.
وكان معلمو الولاية بدءوا اضراباً مفتوحاً، بعد اعتداء عناصر أمنية على معلمي مدرسة نيالا الثانوية بنين في الـ 14 مارس الماضي، بالضرب والسحل والإهانة.
وذكرت لجنة المعلمون أن السلطات لم تتخذ أية اجراءات لمحاسبة الجناة ولم تنشر نتائج التحقيق حول القضية، مهمة السلطات بتسيس ما جرى من إعتداء على المعلمين.
وأضافت اللجنة في بيان لها إطلعت عليه (صوت الهامش) أن هنالك حقوق متراكمة للمعلمين تقع على عاتق الولاية لعامين ظلت تتجاهلها بإستمرار دون أدنى إعتبار لظروف وأوضاع المعلمين المعيشية.
مشيرة إلى صرف مرتب مارس دون تعديل بـ ”القديم القديم وليس القديم الجديد حتى أسوة بالولايات الأخرى.“
وناشد البيان المعلمون بالتواجد في المدارس والإمتناع عن التدريس أسوة بمعلمي السودان، والمشاركة في الوقفة الإحتجاجية أمام مكتب مدير عام التربية يوم الأحد القادم في تمام الساعة التاسعة صباحاً.
فضلاً عن تنوير أولياء الأمور والمجالس التربويه بحقيقة أوضاع المعلمين المعيشية واستحالة استمرار الدراسة في هذه الأوضاع المزرية، وأن تتحول قضية حقوقهم إلى قضية مجتمع.
