الخرطوم _ صوت الهامش

قمعت قوات الشرطة، مسنودة بقوة من مليشيا الدعم السريع،لليوم الثاني علي التوالي تظاهرات طلابية حاشدة في مدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور إحتجاجاً علي إنعدام الخبز وأزمة خانقة في المواصلات.

ووفقاً لشهود عيان ل”صوت الهامش” أن الشرطة ومليشيا الدعم السريع، قمعت تظاهرات طلابية كانت في طريقها لمنزل الحاكم العسكري، بإطلاق أعيرة نارية، والغاز المسيل للدموع بكثافة .

وبحسب المتابعات فإن الطلاب يتهمون الوالي المكلف اللواء هاشم خالد محمود، بسوء الإدارة والتسبب في ازمة الدقيق وبتهريبه، والاوضع المعيشية بالمدينة، وطالبوا بإقالته.

وشهدت مدينة نيالا مظاهرة مماثلة أمس السبت، نظمها الالاف من طلاب المدارس منددين بسوء الأوضاع المعيشية بالمدينة.

وكشف الشهود عن وقوع “7” إصابات ما بين إصابات بالإختناق بسبب الغاز المسيل للدموع،وإصابات أخري بالرصاص الحي، وأغلق الطلاب المحتجين الطريق المؤدي إلي مطار نيالا، بعد أن أحرقو إطارات السيارات.

وتعيش مدينة نيالا منذ نحو إسبوع أزمة خانقة في الخبز الحي إنعدم من المخابز بسبب تورط ضباط في جهاز المخابرات في بيع الدقيق المخصص للمخابز في السوق الأسود.

إلى ذلك دعا ناشطوا دارفور، لتسير موكب غدا الاثنين، رفضا للانتهاكات المتواصلة ضد مواطني، والمطالبة بوقف الحرب في هذا الإقليم المضطرب منذ عام 2003م.

ونشر ناشطون في وسائل التوصل الاجتماعي، هشتاقات “دارفور تنزف، والعدالة أول مدخل لتحقيق السلام، وموكب دارفور الموحد، وكلنا دارفور”.

وارتكبت المليشيات المسلحة انتهاكات ضد المواطنين في محليات مرشينج، وقريضة، وبليل بولاية جنوب دارفور، مما أودت الي مقتل أكثر من (20) شخص، وأصيب اخرون بجروح.