الخرطوم ــ صوت الهامش
إتهم رئيس حزب مؤتمر كوش، محمد جلال هاشم، عناصر نظام المخلوع، عمر البشير، بالتخطيط لضرب قوى وثورة ديسمبر.
وأشار إلى أن عناصر النظام، تنشر بيانات وتقارير صحفية وصفها بالملفغة، تتحدث عن مؤامرة لقلقلة الأوضاع ونشر الفوضى وارتكاب جرائم التصفية الجسدية، يقودها الحزب الشيوعي مستتبعاً معه الحركة الشعبية، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد النور، ثم ”يحشرون وسطها جميعا لجان المقاومة.“
وإعتبر جلال، تلك التقارير، نقطة البداية في مسلسل مرسوم مسبقاً لضرب لجان المقاومة عبر معاملتها كجسم صنعه الشيوعيون، ومعها سيتم ضرب كل أجسام الثورة ضمنها منسوبي وقيادات الحركة الشعبية، ومؤتمر كوش، ومؤتمر البجا التصحيحي، والحزب الشيوعي وحركة تحرير السودان، داخل السودان.
وأضاف ”لقد ظللنا نحذر من هذا منذ فترة. وفيما نعلمه من مخططات يعكف الكيزان على رسمها وتدبيرها، نعرف واثقين أنهم يخططون للعودة للسلطة عبر ارتكاب مجزرة جماعية لمنسوبي القوى التي يشعرون بخطورتها عليهم لم تحدث في تاريخ السودان.“
منوهاً إلى أنه حذر الأجسام المشار إليها من خطورة ما يحاك في ”الظلام ضد الثورة وذلك عبر العديد من الشخصيات التي لها مكانة مميزة لديها، أو عبر المحاضرات العامة في السوشيال ميديا أو في التسجيلات الصوتية. لقد محصناهم جميعا النصح فليتهم يسمعون ويتدبرون“.
وذكر في مقال له، إطلعت عليه (صوت الهامش) أن ثمة معلومات عن مداولات كبيرة تدور بين الانقلابيين والكيزان لعودة الأخيرين إلى السلطة، وذلك بتقديم للانقلابيين الضمانات بالقضاء المبرم على الثورة.
في هذا الإطار، قال محمد جلال، ينبغي النظر إلى ما جرى اليوم في جوبا من إقامة جبرية في الفندق لوفد الحزب الشيوعي السوداني بقيادة سكرتيره العام وبمعية إثنين من أعضاء لجنته المركزية.
ورأى أن هذا الحدث، تغلب عليه سمات وصفات العمل المدروس والغرض منه غالبا هو إعطاء زخم إعلامي لسيل البيانات والتقارير الملفقة.. التي سوف تزيد وتيرتُها في الأيام القليلة القادمة بطريقة وحشية حتى يعتاد عليها الناس ثم قليلاً، قليلا يشرعوا في تصديقها.
وأردف قائلاً : ”فإذا صدق هذا التحليل (لا قدر الله)، إذن فهي ضربة البداية في نفق المجازر والمجازر المضادة التي لن يحترق بها ويفنى إلا أعداء الشعب وأعداء الثورة.“
