عاجل
ENGLISH الجمعة، 25 سبتمبر 2026
القائمة

ما الذي يحدث في السودان؟

شرح مبسط للحرب في السودان وخلفياتها وتداعياتها الإنسانية والسياسية.

آخر تحديث: سبتمبر 2026
© UNHCR/Aristophane Ngargoune لاجئة سودانية تصل مع بناتها إلى تشاد

خلاصة سريعة

  • اندلعت الحرب في السودان في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
  • امتد القتال من الخرطوم إلى دارفور وكردفان والجزيرة والنيل الأزرق ومناطق أخرى.
  • تسببت الحرب في نزوح واسع وأزمة إنسانية وغذائية وصحية حادة.
  • أي حل مستدام يتطلب وقف القتال وحماية المدنيين ومسارًا سياسيًا شاملًا.

 

آخر تحديث: سبتمبر 2026

يشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا واسعة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تحولت من صراع على السلطة والترتيبات العسكرية إلى أزمة وطنية شاملة أثرت على الأمن، والاقتصاد، والخدمات، وحياة المدنيين في معظم أنحاء البلاد.

بدأ القتال في العاصمة الخرطوم، لكنه امتد لاحقًا إلى دارفور وكردفان والجزيرة والنيل الأزرق ومناطق أخرى. ومع استمرار الحرب، تفاقمت الأزمة الإنسانية، وازدادت أعداد النازحين واللاجئين، وتضررت المستشفيات والأسواق والمدارس وشبكات الكهرباء والمياه والطرق.

لا يمكن اختصار ما يحدث في السودان في معركة عسكرية واحدة. الأزمة الحالية تجمع بين صراع مسلح، وانهيار خدمات، ونزوح واسع، وأزمة غذاء، وتنافس سياسي، وتدخلات إقليمية ودولية، ومحاولات متكررة للتوصل إلى وقف إطلاق نار أو تسوية سياسية.

ما سبب الحرب في السودان؟

اندلعت الحرب بعد تصاعد الخلاف بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حول مستقبل السلطة في البلاد، وإصلاح القطاع الأمني، ودمج قوات الدعم السريع داخل الجيش، وترتيبات المرحلة الانتقالية بعد سقوط نظام عمر البشير عام 2019.

كانت هناك محاولات سياسية للتوصل إلى اتفاق مدني عسكري جديد، لكن الخلافات بين الطرفين العسكريين تصاعدت، خاصة حول جدول الدمج، وهيكل القيادة، ومستقبل القوات النظامية. وفي 15 أبريل 2023، تحول التوتر إلى مواجهات عسكرية مفتوحة في الخرطوم ومدن أخرى.

لكن جذور الأزمة أعمق من لحظة اندلاع القتال. السودان عانى لعقود من الحروب الأهلية، وضعف مؤسسات الحكم، والنزاع حول توزيع السلطة والثروة، والتوتر بين المركز والأقاليم، والانقلابات العسكرية، وفشل الانتقالات السياسية المتكررة.

من هم أطراف الحرب؟

الطرفان الرئيسيان في الحرب الحالية هما الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

الجيش السوداني، المعروف رسميًا باسم القوات المسلحة السودانية، هو المؤسسة العسكرية الرسمية للدولة. ويقود الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش.

قوات الدعم السريع هي قوة شبه عسكرية يقودها محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي. نشأت القوات من سياقات مرتبطة بحرب دارفور، ثم توسعت لاحقًا وأصبحت قوة كبيرة لها نفوذ عسكري واقتصادي وسياسي.

إلى جانب الطرفين الرئيسيين، تتأثر الحرب بمواقف حركات مسلحة، وقوى سياسية، وإدارات أهلية، ومجموعات محلية، إضافة إلى أدوار إقليمية ودولية. بعض الحركات انحازت إلى طرف من أطراف الحرب، بينما حاولت أطراف أخرى البقاء خارج المواجهة أو الدعوة إلى وقف القتال.

أين تدور الحرب؟

بدأت الحرب في الخرطوم، لكنها لم تبقَ محصورة في العاصمة. توسع القتال إلى ولايات ومناطق عدة، وأصبحت بعض الجبهات أكثر أهمية مع مرور الوقت.

في دارفور، تسببت الحرب في موجات عنف واسعة ونزوح كبير، خصوصًا في شمال دارفور وغرب دارفور وجنوب دارفور. أصبحت مدينة الفاشر واحدة من أبرز نقاط الصراع بسبب موقعها وأهميتها السياسية والإنسانية.

في كردفان، شهدت ولايات شمال وجنوب وغرب كردفان مواجهات عسكرية، وهجمات على بلدات وطرق، وضغطًا متزايدًا على المدنيين والأسواق والخدمات. وتعد كردفان منطقة استراتيجية لأنها تربط وسط السودان بدارفور وجنوب السودان.

في الجزيرة، أدى امتداد القتال إلى تعطيل الزراعة والأسواق وحركة السكان، خاصة بعد أن أصبحت الولاية ساحة مهمة للعمليات العسكرية والنزوح.

وفي النيل الأزرق، تبرز أهمية المنطقة بسبب موقعها الحدودي مع جنوب السودان وإثيوبيا، وصلتها بتاريخ النزاعات في ما يعرف بـ”المنطقتين”، إضافة إلى وجود بنى تحتية مهمة مثل سد الروصيرص.

ما حجم الأزمة الإنسانية؟

تصف الأمم المتحدة الأزمة في السودان بأنها من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم. يحتاج عشرات الملايين إلى مساعدات إنسانية، بما في ذلك الغذاء، والرعاية الصحية، والمياه، والحماية، والمأوى.

تسببت الحرب في نزوح ملايين الأشخاص داخل السودان وخارجه. كثير من الأسر نزحت أكثر من مرة، وبعضها انتقل من المدن إلى القرى أو من ولاية إلى أخرى، بينما لجأ آخرون إلى دول الجوار مثل تشاد ومصر وجنوب السودان وإثيوبيا وأفريقيا الوسطى.

الأزمة لا تقتصر على النزوح. هناك مناطق تواجه نقصًا حادًا في الغذاء، وتعطلت خدمات صحية واسعة، وتضررت المدارس والأسواق، وارتفعت أسعار السلع الأساسية، وأصبح الوصول إلى المساعدات صعبًا بسبب القتال وانعدام الأمن والقيود الإدارية واللوجستية.

كيف أثرت الحرب على المدنيين؟

كان المدنيون هم الأكثر تضررًا من الحرب في السودان. فقد وجد ملايين الأشخاص أنفسهم بين القتال، والنزوح، وفقدان الدخل، وانقطاع الخدمات، وارتفاع الأسعار، وصعوبة الوصول إلى الغذاء والعلاج والمياه الآمنة.

في المدن والمناطق المتأثرة بالقتال، تضررت المستشفيات والمراكز الصحية، وتوقفت بعض المرافق عن العمل بسبب نقص الكوادر والإمدادات أو بسبب القصف وانعدام الأمن. كما واجه المرضى صعوبة في الحصول على العلاج، خاصة مرضى الأمراض المزمنة والحوامل والأطفال وكبار السن.

أثرت الحرب أيضًا على التعليم. أُغلقت مدارس كثيرة أو تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين، بينما فقد ملايين الأطفال فرصتهم في الدراسة المنتظمة. ومع طول أمد الحرب، يزداد خطر ضياع سنوات تعليمية كاملة لجيل واسع من الأطفال.

كما تضررت الأسواق وسلاسل الإمداد. أدى القتال وإغلاق الطرق وارتفاع تكاليف النقل إلى زيادة أسعار الغذاء والوقود والدواء. وفي بعض المناطق، أصبح السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية أو الدعم المحلي أو التحويلات الأسرية للبقاء.

وتشير منظمات إنسانية إلى أن النساء والأطفال والنازحين وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر. وتشمل المخاطر العنف، والاستغلال، وفقدان الوثائق، وانفصال الأسر، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.

ما دور دارفور وكردفان والنيل الأزرق؟

لا يمكن فهم الحرب الحالية في السودان من دون النظر إلى الأقاليم والمناطق التي عانت من نزاعات سابقة أو ظلت مرتبطة بقضايا التهميش والسلطة والموارد.

دارفور تعد من أكثر المناطق تضررًا من الحروب في السودان. شهد الإقليم حربًا طويلة منذ عام 2003، ولا تزال آثارها السياسية والاجتماعية والإنسانية قائمة. ومع اندلاع الحرب الحالية، عادت دارفور إلى مركز الأزمة بسبب العنف الواسع، والنزوح، والانتهاكات، والصراع على المدن والطرق والمواقع الاستراتيجية.

كردفان تمثل منطقة مفصلية بين وسط السودان ودارفور وجنوب السودان. ولذلك اكتسبت أهمية عسكرية وإنسانية كبيرة. شهدت مناطق في شمال وجنوب وغرب كردفان مواجهات وهجمات وانقطاعات في الخدمات، كما تأثرت الطرق والأسواق وحركة المدنيين.

أما النيل الأزرق، فهو مهم بسبب موقعه الحدودي مع جنوب السودان وإثيوبيا، وارتباطه بتاريخ النزاع في ما يعرف بـ”المنطقتين” مع جنوب كردفان، إضافة إلى وجود بنى تحتية مهمة مثل سد الروصيرص. أي اضطراب في هذه المنطقة يمكن أن تكون له آثار أمنية وإنسانية تتجاوز حدود الولاية نفسها.

هذه المناطق ليست مجرد جبهات عسكرية. هي أيضًا مناطق يعيش فيها مدنيون، ومجتمعات محلية، ونازحون، ومزارعون، ورعاة، وأصحاب مصالح حياتية يومية. لذلك فإن استمرار القتال فيها يفاقم الأزمة الإنسانية ويجعل الوصول إلى تسوية شاملة أكثر تعقيدًا.

ما هي الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب؟

منذ اندلاع الحرب، جرت محاولات متعددة لوقف القتال أو التوصل إلى هدن إنسانية أو إطلاق عملية سياسية. شاركت في هذه الجهود أطراف إقليمية ودولية، من بينها الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيغاد، وجامعة الدول العربية، والولايات المتحدة، والسعودية، ومصر، والإمارات، والاتحاد الأوروبي، ودول أخرى.

ركزت بعض المبادرات على وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، بينما ركزت مبادرات أخرى على جمع القوى المدنية والسياسية السودانية حول مسار سياسي يضع نهاية للحرب ويمهد لانتقال مدني شامل.

لكن هذه الجهود واجهت عقبات كبيرة. من أبرزها استمرار القتال، وانعدام الثقة بين الأطراف، وتعدد مراكز النفوذ، وتباين مواقف القوى السياسية والمسلحة، ووجود مصالح إقليمية ودولية متداخلة.

تقول جهات دولية وإقليمية إن أي حل مستدام يحتاج إلى وقف القتال، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات، ثم إطلاق عملية سياسية سودانية واسعة لا تقتصر على الأطراف المسلحة وحدها، بل تشمل القوى المدنية والمجتمعية والنساء والشباب وممثلي المناطق المتأثرة.

ما الذي يمكن أن يحدث لاحقًا؟

يصعب التنبؤ بمسار الحرب في السودان، لأن الوضع يتغير بسرعة وتختلف التطورات من منطقة إلى أخرى. لكن هناك عدة مسارات محتملة.

المسار الأول هو استمرار الحرب لفترة أطول، مع اتساع آثارها الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية. هذا السيناريو يعني مزيدًا من النزوح، وتدهور الخدمات، وتعقيد أي تسوية سياسية لاحقة.

المسار الثاني هو التوصل إلى هدنة أو وقف إطلاق نار جزئي أو مؤقت، خصوصًا إذا زاد الضغط الدولي والإقليمي أو وصلت الأطراف إلى قناعة بأن الحسم العسكري الكامل غير ممكن أو مكلف جدًا.

المسار الثالث هو بدء عملية سياسية أوسع، لكن نجاحها يتطلب معالجة قضايا أساسية مثل مستقبل القوات المسلحة والدعم السريع، وترتيبات الحكم، والعدالة، والمساءلة، وتقاسم السلطة والثروة، وضمان مشاركة المدنيين.

وفي كل الأحوال، فإن مستقبل السودان لن يتحدد فقط في ميادين القتال. سيعتمد أيضًا على قدرة السودانيين على بناء مسار سياسي شامل، واستعادة مؤسسات الدولة، ومعالجة آثار الحرب، وإعادة الخدمات، ومساعدة النازحين واللاجئين على العودة الآمنة والطوعية عندما تسمح الظروف بذلك.

لماذا يصعب حل الأزمة؟

يصعب حل الأزمة السودانية لأنها ليست خلافًا واحدًا بين طرفين فقط. الحرب الحالية مرتبطة بتاريخ طويل من الأزمات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية.

هناك أزمة ثقة عميقة بين القوى العسكرية والسياسية، وهناك إرث من الحروب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وهناك قضايا لم تُحل تتعلق بالعدالة والتمثيل والموارد والهوية والعلاقة بين المركز والأقاليم.

كما أن تعدد القوى المسلحة والسياسية يجعل الوصول إلى اتفاق شامل أكثر صعوبة. فحتى إذا وافق طرفان رئيسيان على وقف القتال، يبقى تنفيذ الاتفاق وحماية المدنيين وتوحيد المؤسسات وإطلاق عملية سياسية جامعة تحديات كبيرة.

وتزداد الأزمة تعقيدًا بسبب الوضع الاقتصادي والإنساني. فكلما طالت الحرب، زادت كلفة إعادة الإعمار، وتعقدت عودة النازحين، وضعفت قدرة المؤسسات على تقديم الخدمات، واتسعت الفجوة بين المجتمعات المتضررة.

لماذا يهتم العالم بما يحدث في السودان؟

يهتم العالم بما يحدث في السودان لعدة أسباب. أولها أن السودان يواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية والنزوح في العالم، مع تأثير مباشر على ملايين المدنيين داخل البلاد وخارجها.

ثانيًا، يقع السودان في منطقة استراتيجية تربط بين القرن الأفريقي، ومنطقة الساحل، وشمال أفريقيا، والبحر الأحمر. لذلك فإن عدم الاستقرار في السودان يمكن أن يؤثر على دول الجوار، والهجرة، والتجارة، والأمن الإقليمي.

ثالثًا، تؤثر الحرب على قضايا دولية مثل الأمن الغذائي، وحركة اللاجئين، وحماية المدنيين، ومكافحة الاتجار بالبشر، وأمن البحر الأحمر، والعلاقات بين القوى الإقليمية والدولية.

لكن الأهم أن الأزمة السودانية هي في الأساس أزمة شعب يبحث عن الأمن والحماية والكرامة والحكم المدني والخدمات الأساسية بعد سنوات طويلة من الاضطراب السياسي والحروب.

أسئلة شائعة

متى بدأت الحرب في السودان؟

بدأت الحرب الحالية في السودان في 15 أبريل 2023، بعد تصاعد الخلاف بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حول السلطة، ودمج القوات، وترتيبات المرحلة الانتقالية.

من يحارب من في السودان؟

يدور القتال الرئيسي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. لكن الحرب أثرت أيضًا على حركات مسلحة، وقوى سياسية، ومجتمعات محلية، ومناطق واسعة خارج مراكز القتال الأولى.

ما سبب الحرب في السودان؟

السبب المباشر هو الخلاف بين الجيش وقوات الدعم السريع حول مستقبل السلطة والترتيبات الأمنية ودمج القوات. لكن جذور الأزمة أعمق، وتشمل تاريخًا طويلًا من الانقلابات، والحروب الأهلية، وضعف مؤسسات الحكم، والتنافس على السلطة والثروة.

هل الحرب في السودان حرب أهلية؟

يمكن وصف الحرب بأنها صراع مسلح داخلي واسع بين قوتين عسكريتين سودانيتين، لكنه تطور إلى أزمة وطنية معقدة تشمل أبعادًا سياسية، وإنسانية، واجتماعية، وإقليمية. كما أن آثارها لا تقتصر على طرفي القتال، بل تشمل ملايين المدنيين في مختلف أنحاء البلاد.

ما أكثر المناطق تأثرًا بالحرب؟

تأثرت الخرطوم ودارفور وكردفان والجزيرة والنيل الأزرق ومناطق أخرى بدرجات متفاوتة. تختلف طبيعة التأثير من منطقة إلى أخرى بين قتال مباشر، ونزوح، وانقطاع خدمات، وأزمة غذاء، وصعوبة وصول المساعدات.

لماذا دارفور مهمة في الحرب الحالية؟

دارفور مهمة بسبب تاريخها الطويل مع النزاعات المسلحة، وموقعها الجغرافي، وتنوعها الاجتماعي، ووجود مدن استراتيجية مثل الفاشر ونيالا والجنينة. كما أن العنف في دارفور تسبب في نزوح واسع ومخاوف إنسانية كبيرة.

ما حجم النزوح بسبب الحرب؟

أدت الحرب إلى واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم. نزح ملايين الأشخاص داخل السودان، بينما عبر آخرون إلى دول الجوار بحثًا عن الأمان والخدمات الأساسية.

هل توجد جهود لوقف الحرب؟

نعم. جرت محاولات متعددة عبر الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والإيغاد، ودول إقليمية ودولية، بهدف وقف إطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات، وفتح مسار سياسي. لكن هذه الجهود واجهت صعوبات بسبب استمرار القتال وانعدام الثقة وتعدد الأطراف المؤثرة.

هل يمكن أن تنتهي الحرب قريبًا؟

لا يمكن الجزم بذلك. يعتمد انتهاء الحرب على قدرة الأطراف السودانية والداعمين الإقليميين والدوليين على التوصل إلى وقف فعلي للقتال، وضمان حماية المدنيين، وفتح مسار سياسي شامل يعالج جذور الأزمة.

كيف أثرت الحرب على الغذاء والصحة؟

تسببت الحرب في تعطيل الأسواق والزراعة والإمدادات الطبية، كما أضعفت المستشفيات والمراكز الصحية في مناطق كثيرة. ونتيجة لذلك، يواجه ملايين الأشخاص صعوبة في الحصول على الغذاء والعلاج والمياه الآمنة والخدمات الأساسية.

مصادر ومراجع

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)
المنظمة الدولية للهجرة (IOM)
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)
منظمة الصحة العالمية (WHO)
منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)
برنامج الأغذية العالمي (WFP)
اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC)
الاتحاد الأفريقي
منظمة الإيغاد
تقارير السودان الآن