الخرطوم ــ صوت الهامش
نفى عضو المجلس السيادي ورئيس الحركة الشعبية، مالك عقار، وجود أي اتجاه من حكومة اقليم النيل الأزرق، لتغيير الطبيعة الديمغرافية للمنطقة أو التأثير على الحقوق التاريخية للمواطنين الاصليين.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال وعضو مجلس السيادة القائد مالك عقار، إن الاولوية الآن هي لاستعادة الامن والاستقرار في المنطقة ومعالجة مشاكل النزوح واثار الحرب.
وجاء ذلك، لدى لقاءه بالسيدة كاردياتا لو ندياي المنسق المقيم للشئون الانسانية ونائبة رئيس بعثة يونيتامس بمعية وفد من الامم المتحدة تضمن السيد تيجانو تشيكوتو مدير مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشئون الانسانية في السودان وممثلين للقسم السياسي وقسم بناء السلام ببعثة يونيتامس.
واستعرض عقار، جهود المصالحات التي شرع فيها بين القبائل المختلفة في المنطقة للتأكيد على مبدأ المواطنة والتعايش السلمي واعلن عن ارسال تعزيزات امنية من القوات النظامية من الخرطوم لتعمل بشكل محايد يتفادى الاستقطابات العرقية والاثنية على استعادة الاستقرار في المنطقة وانهاء النزاع القبلي المسلح.
وطالب البيان الذي طالعته صوت الهامش، وكالات الامم المتحدة بتقديم مساعدات انسانية عاجلة للاعداد المتزايدة من المتأثرين بالنزاع الجاري.
واوضح ان الامكانيات الانسانية الموجودة حاليا في الولاية لا تكفي للتصدي للاثار التي خلفها هذا النزاع.
كما استعرض اللقاء، الأحداث الأخيرة التي جرت بولاية النيل الازرق، وتناول الطبيعة القبلية للنزاع الحالي وقدم استعراض تاريخي لجذور الصراع الذي وصف بالمركب حول الارض الذي قاد إلى انفجار الأوضاع.
