جرجيرة – السودان الآن | 10 يناير 2026
ارتكبت مليشيا الجنجويد، أمس الجمعة، جريمة جديدة في منطقة جرجيرة بولاية شمال دارفور، أسفرت عن مقتل 15 مواطناً، من بينهم ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و10 أعوام، وفقاً لمصادر محلية متطابقة.
وأفادت المصادر أن الضحايا جرى تصفيتهم بدمٍ بارد في هجوم وُصف بالوحشي، ما أثار موجة غضب واستنكار واسعَين وسط الأهالي، في ظل تكرار الانتهاكات ضد المدنيين العزّل بالمنطقة.
وفي السياق، عبّر مواطنون وناشطون عن رفضهم لما وصفوه بـ«المقاربات الساذجة» في التعامل مع عناصر المليشيا، معتبرين أن سجل الانتهاكات—بما في ذلك قتل المدنيين وتصفية الأسرى—يفرض موقفاً حازماً يضمن محاسبة الجناة وعدم إفلاتهم من العقاب، مع التأكيد على أن العدالة وسيادة القانون هما الطريق الوحيد لوقف الجرائم وحماية المدنيين.
وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة اعتداءات متصاعدة تشهدها مناطق متفرقة من إقليم دارفور، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتدخل عاجل يحمي السكان، ويضع حداً لانتهاكات حقوق الإنسان، ويقدّم المسؤولين عنها إلى العدالة.
