نيويورك – السودان الآن | 19 يناير 2026
بدأ مجلس الأمن الدولي، قبل قليل، جلسة خاصة ومغلقة لمناقشة آخر تطورات الأوضاع في السودان، وسط تقارير دولية تحذر من انزلاق البلاد نحو كارثة إنسانية غير مسبوقة واتساع رقعة المواجهات العسكرية.
وتشير مصادرنا في نيويورك إلى أن الجلسة تركز على عدة محاور رئيسية، أهمها حماية المدنيين ببحث الآليات الدولية لضمان سلامة المدنيين في مناطق الحرب، خاصة في دارفور والخرطوم.
فضلاً عن المسار الإنساني بالضغط لفتح ممرات آمنة ودائمة لوصل المساعدات الغذائية والطبية للمحاصرين. ووقف إطلاق النار بتقييم الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإقرار هدنة شاملة تمهد للعودة إلى الطاولة السياسية.
ومن المتوقع أن يستمع أعضاء المجلس إلى إحاطات من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للسودان، ومنسق الشؤون الإنسانية، حول حجم الانتهاكات الأخيرة وتدهور الأوضاع المعيشية، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن موجات نزوح جماعي واعتقالات تعسفية.
تأتي هذه الجلسة في وقت يطالب فيه السودانيون والمجتمع الدولي باتخاذ خطوات أكثر حزماً لإنهاء الحرب، وسط انقسامات داخل المجلس حول طبيعة التدخل والضغوط التي يمكن ممارستها على الأطراف المتصارعة.
