نيويورك _ صوت الهامش

أدان أعضاء مجلس الأمن بأقسى العبارات النهب الذي تعرض له مقر بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) في غرب دافور في الرابع عشر من مايو من عام 2019 ، من قبل عناصر من الجيش والشرطة .

جاء ذلك في بيان صادر عن رئيس المجلس السفير الإندونيسي ديان تريانسيا دجاني، أوضح فيه أنّه تم الاعتداء على مقر اليوناميد ونهب ممتلكات للأمم المتحدة ومعدات مملوكة للوحدة كما أنه تم تخريب المبنى وتعريض حياة الموظفين العاملين فيه للخطر.

وقد شدّد أعضاء مجلس الأمن على أنّ الهجوم على مبنى الأمم المتحدة وموظفيه أمر مستهجن ومرفوض، داعين السلطات السودانية لاتخاذ إجراءات فورية لضمان أمن مواقع اليوناميد كلها وللتحقيق في هذه الأحداث، وعليه جلب المتورطين إلى العدالة.

وفي بيانه، دعا مجلس الأمن السلطات السودانية إلى تسهيل تسليم مراكز اليوناميد.

وجدّد الأعضاء تأكيدهم على دعمهم الكامل لليوناميد وتنفيذها لكامل تفويضها ووقوفها بجانب الممثل الخاص المشترك لليوناميد.

وكانت اليوناميد قالت أنه عشية موعد تسليم البعثة قطاعها في الجنينة الأسبوع المنصرم اقتحم حشداً عسكريا مقر البعثة وسرق مقتنيات الأمم المتحدة  ومعدات مملوكة للوحدة وخرّب المبنى وهدّد حياة الموظفين بداخله.

وأدانت فيه بأقسى اللهجات هذه التصرفات ، مشيرة إنها تمثل انتهاكاً فاضحاً للأعراف الدولية التي تحكم وجود قوات حفظ السلام حول العالم وتناقض التصرفات السلمية.

وأضافت “أنه من المؤسف أنّ المجلس الانتقالي العسكري والعسكريين الذين تم استدعاءهم لتقديم العون لقوات حفظ السلام في تأمين المخيم قد انضما إلى أعمال  الشغب والتخريب”.