الخرطوم ــ صوت الهامش
إتهم المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، اللجنة العليا المكلفة بتفيذ القلد، بترك أهدافها وتطبيق سياسة فرق تسد برئاسة نائب رئيس المجلس السيادي محمد حمدان حميدتي، والسعي لتمزيق الوحدة البجاوية.
وأضاف المجلس أن هذه اللجنة عمدت لتفتيته، وذلك بالعمل مع مجموعة تغلغلت داخله وتمرير أجندة وسياسات مدعومة بإلاغراءآت لتمزيق الوحدة، حتي وصل الأمر مستوي أصدار توجيهات المركزية الصارمة مصحوبا بأداء القسم أمام المستشارين وتقديم فروض الولاء والطاعة.
علاوة على تنفيذ توجيهاتهم تجميد وحل المجلس، غير أنه رفض تلك الخطوات والقرارات التي وصفها بالأحادية الساعية لطمس ”القضية ودماء الشهداء.“
وأشار المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة، في بيان له طالعته صوت الهامش، إلى دعمه كل المبادرات التي جاءت من داخله وخارجه ذلك سعيًا وحرصًا منه لتقريب وجهات النظر وإبعاد الجهات السيادية التي قال إنها سعت للفرقة والشتات.
مجدداً التأكيد على أنه ليس هنآك خلاف قبلي أو شخصي مع السيد رئيسه السابق، الناظر محمد الأمين ترك.
منوهاً إلى أن ثمة نقاط وصفها بالجوهرية كانت سببا رئيسيا للخلاف وتباين الآراء أهمها إبعاد أسباب الفتنة متمثلة في لجنة حميدتي والمستشارين عن قضية المجلس والشرق حفاظًا على الوحدة والتماسك، غير أن ترك وقطع التواصل مع القائمين بالمساعي الحميدة.
تابع المجليس ، ”نسبة لقيامهم بضرب وحدة وتفتيت المجلس وعلي السيد الناظر ومن معه أن يختاروا مابين المجلس وقضية شعبهم، أو يختاروا تلك الجنة التي فرقت شمل الجمع، وأن يكون ذلك بإعلان رسمي عبر وسائل الاعلام .ومن ثم عودة الجميع لمنصة التأسيس ومقررات مؤتمر سنكات التاريخي والمبادئ الأساسية التي من أجلها أسس المجلس مع رفض وعدم الإعتراف بلمومه اركويت لأن الغرض منها حل المجلس والقفذ علي مقررات سنكات المصيري.“
وعلى خلفية تلك الصراعات، أعلن المجلس، رئيساً جديداً لهيئته القيادية وهو العمدة ابراهيم أدروب علي شيك، بإجماع عضويته.
كما أشار إلى تعيين نواب لرئيس الهئية القيادية وهم : (أحمد محمد بيتاي، وأحمد عثمان حاج تيتة، ونائب ثالث ممثلًا للعموديات المستقلة.)، فضلاً عن تشكيل هئية قيادية عليًا ولجنة تسكين الأمانات.
