الخرطوم _ صوت الهامش

أكد مجلس السيادة الإنتقالي، علي ضرورة فرض هيبة الدولة، في ولاية جنوب كردفان وتأمين المواطنين وعدم السماح بالتعدي علي مؤسسات الدولة مع إحترام مناخ الحرية والتوجه العام نحو إقرار السلام.

وكان قد لقي ثلاثة أفراد من هيئة عمليات جهاز الأمن والمخابرات السوداني مصرعهم ، واحرق مصانع وسيارات مليشيات الدعم السريع، واصابة 6 من المحتجين بالرصاص، بمحلية “تلودي” بجنوب كردفان.

وأفاد الناشط الفاضل سنهوري،في وقت سابق لـ (صوت الهامش) أن مواطنين “غاضبين” احرقوا (الخميس) ثلاثة مصانع للذهب بالمنطقة، وهي “معمل شركه الجنيد التابع لمليشيات الدعم السريع في مناجم مريضان ومصنع السنط، ومصنع العين الزرقاء الذي يتبعان لهيئة عمليات جهاز الامن والمخابرات السوداني ومصنع الدولية”.

وأوضح سنهوري أن المواطنين، سلموا مذكرة للسلطات الامنية أمس الخميس، طالبوا فيها بـ (رحيل الشركات وعددا من ضباط الامن بالمنطقة في ظرف 24 ساعة).

وأطمأن الفريق الركن شمس الدين كباشى عضو مجلس السيادة الانتقالى ، بحسب وكالة السودان للأنباء ، على مجمل الاوضاع الأمنية بولاية جنوب كردفان وذلك خلال لقائه اليوم أعضاء اللجنة الأمنية بالولاية برئاسة والى الولاية المكلف اللواء ركن رشاد عبدالحميد بمقر اللواء 54 التابع للفرقة 14 مشاة بمدينة الدلنج.

وشدد عضو مجلس السيادة على ضرورة فرض هيبة الدولة وتأمين المواطنين وعدم السماح بالتعدى على مؤسسات الدولة مع احترام مناخ الحرية والتوجه العام نحو اقرار السلام.