واشنطن _ صوت الهامش

وافق مجلس الشيوخ الأمريكي علي مشروع قرار يطالب المجلس العسكري الانتقالي في السودان بانتقال سلس للسلطة لحكومة مدنية إنتقالية تحترم وتعكس الطموحات الديمقراطية للشعب السوداني وتنخرط في عملية ديمقراطية وحوكمة وإصلاحات في القطاع الأمن .

وشدد القرار الذي حصلت (صوت الهامش) علي نسخه منه على أن تتحلى هذه السلطة بالشفافية في كيفية قياسها لحجم التقدم.

‎ودعا السلطات في السودان إلى اتخاذ الخطوات الضرورية لاحترام حرية التعبير وتكوين الجميعات، حماية حقوق الفرقاء المعارضين والصحافيين والأقليات الدينية وغيرهم، وتسهيل وصول الإغاثة، ، فضلا عن التقدم بتدابير رادعة لخلق شفافية ومعالجة الفساد الهيكلي والكلبتوقراطية ومتابعة محاسبة الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان.

‎وعبّر مجلس الشيوخ عن تضامنه مع الشعب السوداني راجياً حكومة الأمم المتحدة تقديم الدعم الدبلوماسي والتقني والمالي للجهود الرامية لنقل سلمي للسلطة.

‎كما وشدّد على يد الاتحاد الإفريقي في مؤازرته لطموح السودانيين في الديموقراطية والعدل والسلام.

‎في ختام المشروع أكّد مجلس الشيوخ أنّ أي محادثات حول رفع اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب أو إلغاء أي عقوبات متبقية تظل معلقة حتى انتهاء الفترة الانتقالية.

‎في تعليق له بعد خروجه من إجتماع مع لجنة الشؤون الخارجية لمجلس الشيوخ الإمريكى، قال عمر قمر الدين منسق السياسات بمنظمة كفاية الأمريكية أنّ هذا القرار بالغ الأهمية في دعم الثورة السودانية والتحول الديمقراطي ودعم التحول من الحكم العسكري إلى الحكم المدني.

‎ولم ينفي الفتور واللغط الذي دار حول علاقات أميركا بالسودان ولكنه أضاف، “العلاقات ليست ثابتة بين الأنظمة بل هي علاقات مصالح… في الأسبوع القادم سنعمل مع مجلس النواب على استصدار قانون في المشروع هذا.”

‎وشدّد قمر الدين على ضرورة التعامل مع دول العالم وعلى أنّ السودان ليست بالجزيرة المعزولة.