الخرطوم ــ صوت الهامش
قرر المكتب القيادي الأعلى لمجلس الصحوة الثوري الذي يتزعمه موسى هلال، عزل رئيسه بتهمة الإنحراف عن ميثاق و مقرارات المجلس.
كم قال المكتب القيادي الاعلى للمجلس، إن موسى هلال شارك شارك في حملة إطلاق سراح الرئيس المخلوع عمر حسن احمد البشير والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية.
أشار إلى ان في قراره الذي طالعته صوت الهامش، إلى أن هلال حملات شارك نداء السودان المدعومة من عناصر النظام البائد والمعادية للمجتمع السوداني و الدولي وخط ثورة ديسمبر، وذلك بزيارته مع وفد نداء السودان بالمركز و الولايات وفي مسيراتهم بالخرطوم التي تدعم عودة النظام البائد.
ونوه القرار إلى أن هلال رفض تشكيل الهيكل التنظيمي للمؤسسة مجلس الصحوة الثوري عسكرياً وسياسياً مما أداء إلى إنقسامات عدة داخل التنظيم لإيمانه بقيادة الرجل الواحد واستخدامه سياسة فرق تسدو منذ خروجه من السجن في عام 2021.
وكشف عن أن موسي هلال عبدالله شارك في عملية التجنيد التي تجرى الآن في دارفور و إشرافه المباشر وإستقطابه لقوات مجلس الصحوة الثوري، داخل عملية التجنيد وبين أن ذلك النشاط يخالف الدستور و اللوائح و مباديء المجلس.
بالإضافة إلى عدم استجابته لمناشدادت المجلس القيادي الأعلي لمجلس الصحوة والقيادات العسكرية والسياسية لحضوره في الميدان.
وأعلن المكتب القيادي بطلان القراران التي اتخذهما هلال، لجهة عدم رجوعه للمكتب القيادي الأعلي.
وفصل هلال بالقراران الأمين العام والقائد الأعلي بالإنابة لقوات مجلس الصحوة، محمد بخيت عجب الدور واسماعيل الاغبش أبكر وهو ضمن ممثلي المجلس في مبعثات ورش نيامي التي توسط فيها فرنسا لإلحاق حركات مسلحة من دارفور باتفاق جوبا.
وقال القرار إنه بناءً علي ما وصفها بالمخالفات والخُروقات الواضحة للدستور و اللوائح المنظمة لعمل مجلس الصحوة الثوري السوداني تقرر عزل موسي هلال عبدالله النسيم من رائسة مجلس الصحوة الثوري السوداني.
وكلف المكتب القيادي الأعلي لمجلس الصحوة لتسيير دولاب العمل بالتنظيم لحين قيام المؤتمر العام واختيار الرئيس ونائبه واكمال الهيكل التنظيمي والعسكري.
