بورتسودان ـــ صوت الهامش
قال محامو الطوارئ ـــ مجموعة حقوقيون ترصد الانتهاكات ـــ إن 248 مدنيا قتلوا وجرح 347 آخرين في هجمات لقوات الدعم السريع على مدن وقرى ولاية الجزيرة ـــ وسط السودان منذ بدء الحرب في 15 أبريل 2023 وحتى مارس الحالي
وبسطت قوات الدعم السريع سيطرتها على الجزيرة بعد انسحاب الجيش منها ديسمبر من العام 2023
ووثق تقرير حديث لـ”محامو الطوارئ؛ حالات قتل خارج نطاق القانون وإطلاق نار عشوائي على تجمعات المدنيين بشكل مفصل وأفاد أن جميع هذه الحوادث وقعت على مدنيين في مناطق خالية من المظاهر العسكرية.
وحوى التقرير الانتهاكات في شمال ولاية الجزيرة حيث سيطرت قوات الدعم السريع على عدة مناطق في محلية الكاملين المتاخمة للعاصمة الخرطوم مع بداية الحرب فضلا عن جرائم ارتكبت بعد استيلاء الدعم السريع على عاصمة ولاية الجزيرة ود مدني في ديسمبر المنصرم وتمدد قواته حتى تخوم ولاية سنار جنوبا.
ووفقا للتقرير الذى إطلعت عليه (صوت الهامش)، فإن قوات الدعم السريع مسؤولة عن انتهاكات وقعت في 156 منطقة، اذا انه ونتيجة للهجمات العنيفة التي شنتها قوات الدعم السريع شهدت قرى ومدن ولاية الجزيرة حالات نزوح وتهجير قسري بسبب خوف السكان من الوقوع كضحايا لأعمال العنف، حيث نزح مئات الآلاف إلى ولايات سنار والنيل الأبيض أو باتجاه الولايات الشمالية والشرقية.
ورصد التقرير حالات عنف مركزة بهدف تهجير الأهالي من قراهم، كما حدث في قرية الشريف مختار بمحلية جنوب الجزيرة في فبراير، وفي قرية تنوب في 25 فبراير حيث اضطر المدنيون للنزوح الجماعي طلباً للحماية، وشملت هذه الأعمال قرى أبو طليح وفطيس وريفي المسلمية (ود ساوي وشبرا والخوجلاب والجبيلية) وقرى التكينة وأبو عشر وكمبو حاج قرشي والعتامنة وجوادة وود جليد والفوار وشبيراب الخوالدة على سبيل المثال فقط.
وبحسب مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، فر ما لا يقل عن 250 ألف شخص مؤخرا من ولاية الجزيرة و التي كانت ملاذاً لحوالي نصف مليون شخص.
ودعا تقرير محامو الطوارئ، قوات الدعم السريع إلى التوقف فورا عن اقتحام القرى التي لا يوجد بها أهداف عسكرية وعن التعدي على المدنيين العزل من سكان هذه القري.
