الفولة – السودان الآن | 7 أبريل 2026
أثارت تقارير ميدانية وصور متداولة لسيارات قتالية تتبع للمدعو “وليم ملواك ياك”، قائد مجموعات من مرتزقة “النوير” والجنوبيين المنضوين تحت لواء ميليشيا الدعم السريع، حالة من الغضب والجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، إثر استباحة مدينتي الفولة وأبوزبد وأجزاء واسعة من ولاية غرب كردفان.
وكشفت مصادر محلية وناشطون عن تورط “ملواك” ومجموعته المسماة “المجموعة 777” في سلسلة من الانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين، شملت عمليات نهب واسعة واعتداءات طالت النساء في تلك المناطق. وأشارت التقارير إلى أن هذه المجموعات تعمل بأوامر مباشرة من عبد الرحيم دقلو، الذي يعتمد عليها بشكل أساسي في العمليات العسكرية بالمنطقة.
وتصاعدت حدة الانتقادات الموجهة للمنسوبين للميليشيا من أبناء المنطقة، حيث اتهمهم ناشطون بالتستر على انتهاكات المرتزقة الأجانب ضد أهلهم وأعراضهم، في ظل حالة من التهميش المتعمد من قيادة الميليشيا لمقاتلي “المسيرية” وتفضيل المرتزقة الجنوبيين عليهم بمنحهم التسليح والسيارات القتالية الحديثة، مما أدى لاندلاع اشتباكات داخلية بين الطرفين.
وأظهرت الصور المتداولة لسيارات المرتزقة عبارات تؤكد هويتهم مثل “بحر الغزال الكبرى” و”لواء ركن وليم ملواك”، مما اعتبره مراقبون دليلاً دامغاً على استعانة الميليشيا بعناصر أجنبية لاستباحة المدن السودانية وتغيير تركيبتها الديموغرافية عبر القوة والترهيب.
