الخرطوم_ صوت الهامش
نبه مركز “هودو” لحقوق الإنسان، إلي وجود نحو “25” معتقل،تعمدت السلطات الأمنية، حبسهم منذ يونيو 2011،رغم صدور أوامر العفو مؤخراً، ونوه المركز علي أن السلطات عزلت المعتقلين عن العالم الخارجي حتي الان في معتقلهم لدي الإستخبارات العسكرية.
وأشار بيان صادر عن المركز طالعته “صوت الهامش” أنه في يونيو 2011، بعد إندلاع الحرب بجنوب كردفان أعتقل المذكورين بواسطة الإستخبارات العسكرية في مدينة كادقلي، مبيناً علي أن السلطات الأمنية والسياسية أنكرت أمر وظل مصيرهم ومكان إعتقالهم مجهولاً لفترة طويلة، وأضاف المركز أنه وفقاً لمعلومات تحصل عليها، تبين بأنهم معتقلين بمعتقلات الإستخبارات العسكرية بكادقلي،وعقب صدور تقرير بشأن ذلك عمدت سلطات الإستخبارات العسكرية علي ترحيلهم للخرطوم، مضيفاً أن بعضهم شوهد في مستشفي السلاح الطبي في حال صحية سيئة ووضع مزري، أحدهم بترت رجله اليمني بينما اخر فقد عينه.
وطالب المركز السلطات السودانية بضرورة ضمان إطلاق سراحهم فوراً دون شرط، ومحاسبة كل من هو مسؤل عن التعمد في إخفائهم، وإعتقالهم، طوال تلك المدة الطويلة دون مسوغ قانوني،وتعويضهم قانوني “مادياً ومادياً” ، بجانب الكشف عن أي معتقلين اخرين مازالو حبيسين كما مصير المختفين قسرياً.