الخرطوم ــ صوت الهامش
أبدت مصر عن نيتها توضيح عناصر مبادرتها التي قدمتها للسودان بصورة اكبر وأوسع للدوائر الرسمية والشعبية.
خلال اقلمن عشرة أيام ، أوفدت مصر مسؤول آخر إلى المجلس السيادي السوداني، نهار هذا الثلاثاء، لتوضيح جوانب مبادرتها والتعرف علي الهدف الحقيقي من ورائها.
يعتقد مراقبون في الخرطوم أن مصر تسعى إلى لعب دور أكبر في السودان بعد إشارة خضراء تلقتها من الإدارة الاميركية التي باتت أكثر تأثيرا في الملف السوداني خلال الفترة الأخيرة.
كما رجحوا أن يكون الدور المصري الجديد على حساب السعودية والإمارات اللتين تشهد علاقتهما مع واشنطن برودا بسبب تقاطعات في ملفات عدة.
وأوضح السفير المصري الذي التقى رئيس السيادي، عبد الفتاح البرهان، في تصريح صحفي أن اللقاء تناول أهمية الزيارات المتبادلة للمسؤولين بالبلدين بما يدفع العلاقات الى آفاق أرحب، وتطرق للمبادرة المصرية التي تهدف إلى تحقيق تسوية سياسية.
ولفت السفير المصري إلى أن المبادرة المصرية تأتي في إطار الدور المصري الذي يهدف الى تعزيز وحدة وإستقرار السودان وتحقيق مصالحه وتسهيل الحوار السوداني السوداني.
حل في الخرطوم رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، في بحر الأسبوع الماضي، وأجرى مباحثات مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان.
وقال المجلس إن كامل نقل رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى البرهان لتعزيز علاقات البلدين، فيما خلا البيان من أي إشارة إلى جهود مصرية في الشأن السياسي السوداني.
وعقد كامل مشاورات منفصلة مع قوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي، وقوى الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية)، واقترح على الطرفين استضافة القاهرة مؤتمرا للقوى السودانية لتوحيد مواقفها تجاه قضايا الانتقال في بلادها، وتوسيع القاعدة السياسية من أجل ضمان أمن واستقرار السودان.
