الخرطوم ــ صوت الهامش
قالت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إنها أجلت قرابة 120 شخصا بينهم سودانيين، هذا الأربعاء في رحلة نظمتها من ليبيا إلى بر الأمان في إيطاليا.
ضمت المجموعة أطفالاً، ونساء معرضات للخطر، وناجين من العنف، وأشخاصاً أطلق سراحهم للتو.
ووفقاً لمفوضية اللاجئين كان المسافرون في هذه الرحلة من جنسيات مختلفة، فكان ضمنهم سودانيون وصوماليون وسوريون وإريتريون وإثيوبيون إلى جانب أشخاص من جنسيات أخرى.
وقال محمد وهو طالب لجوء سوداني يبلغ من العمر 22 عاماً، إنه حاول مغادرة ليبيا سبع مرات عن طريق البحر، لكن انتهى به المطاف في الاحتجاز.
وتعرض محمد لإصابة في عينه تسببت في فقدانه بصره، يقول إن أولويته هي البحث عن علاج وأضاف ”أشعر بالحزن لأنني أترك ورائي الأشخاص الذين وقفوا بجانبي … المغادرة صعبة، أترك ورائي أعز أصدقائي وآمل أن يغادروا هذا البلد.“
وقال عبد الكريم وهو لاجئ سوري وأب لثلاثة أطفال، : ”أنا سعيد للغاية.“ يعيش عبدالكريم في ليبيا منذ عشر سنوات، ولقد اضطرت أسرته إلى النزوح عدة مرات بسبب القتال.
وأضاف أنه ”أهم شيء لي هو أن يحصل أطفالي على تعليم جيد. أريد أن أعيش مرتاح البال.“
رحلة الإجلاء هذه، المدعومة من طرف حكومة إيطاليا، هي جزء من آلية تجمع بين عمليات الإجلاء في حالات الطوارئ والممرات الإنسانية التي أسست في إيطاليا منذ عام 2016. على حد تعبير المفوضية.
وأوضحت المفوضية في تدوينة لها علي صفحتعا بالفايسبوك رصدتها صوت الهامش، على المجتمع الدولي لتوفير مسارات آمنة خارج ليبيا لبعض طالبي اللجوء واللاجئين الأكثر ضعفاً.
وذكرت بأنها أخذت في الاعتبار رحلة اليوم، قد أجلت 1,368 طالب لجوء نُقلوا من ليبيا إلى إيطاليا منذ عام 2017، بينما غادر ليبيا 9,474 شخصا في رحلات الإجلاء أو إعادة التوطين أو عبر مسارات تكميلية خلال نفس الفترة.
