الخرطوم _ صوت الهامش

لقي أحد حراس الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير الشخصيين مصرعه ليل تنفيذ الإنقلاب العسكري الذي نفذه ضباط محسوبيين للنظام السابق يوم 11 أبريل الماضي، عندما تبادل إطلاق النار مع القوة التي تحفظت علي البشير في مقر إقامته ببيت الضيافة، بالقرب من قيادة الجيش .

ولقي الحارس مصرعه عقب رفضه تسليم سلاحه للقوة التي أتت لإخبار البشير بتولي الجيش السلطة، وإعتقاله في مقر إقامته.

وكان ضباط محسوبيين للنظام السابق، أعلنوا تولي السلطة عبر إنقلاب عسكري قاده وزير الدفاع عوض محمد أحمد ابنعوف، وأعلن خلاله اقتلاع النظام السابق، والتحفظ على رأسه واعتقاله في مكان امن، بجانب تعطيل العمل بالدستور الانتقالى لسنة 2005، وحل المجلس الوطني ومجلس الولايات، وحل حكومة الوفاق الوطني وحكومات الولايات بجانب حل مجالسها التشريعية الولائية.

ووفقاً لمصادر مطلعة ل”صوت الهامش” فإنه عقب إجتماع اللجنة الأمنية الذي عقد في وزارة الدفاع، وترأسه وزير الدفاع السابق عوض إبن عوف، وبحضور مدير جهاز الأمن والمخابرات المستقيل صلاح قوش، فضلاً عن المفتش العام للجيش السوداني السابق عبدالفتاح البرلهان، والفريق أول عمر زين العابدين، توصل الاجتماع لحقيقة مطلقة، عدم صلاحية النظام السابق ،وأعلنوا في ذلك الإجتماع تولي الجيش السلطة رسمياً .

وأضافت المصادر أن الإجتماع كلف رئيس المجلس العسكري الإنتقالي الحالي عبدالفتاح البرلهان، ورئيس اللجنة السياسية في المجلس العسكري الإنتقالي عمر زين العابدين، بإبلاغ البشير عن الإنقلاب والتحفظ عليه .

وأشارت نفس المصادر أن المفتش العام للجيش السابق، ذهب بقوة من الاستخبارات العسكرية لبيت الضيافة مقر إقامة البشير، بغرض إبلاغه بالإنقلاب، وطلب القوة التي كانت تحرسه بتسليم سلاحها، واستبدالهم بقوة أخري ، بيد ان أحد أفراد الحراسة رفض تسليم سلاحه فاطلق أعيرة نارية تجاه قوة من الاستخبارات .

وأكدت أن قوة الاستخبارات تبادلت معه إطلاق النار فأردته قتيلاً في الحال، وإستبدلت الحراسات السابقة بقوة جديدة من الاستخبارات تولت أمر التحفظ علي الرئيس المخلوع البشير في بيت الضيافة قبل ترحيله لسجن كوبر.